أعلنت البرتغال يوم الاحد عن تجديد إدانتها الشديدة للهجمات التي شنتها إيران على المملكة العربية السعودية، مؤكدة تضامنها الكامل مع المملكة في مواجهة هذه التحديات.
وثمنت البرتغال الجهود الكبيرة التي تبذلها السعودية في تقديم المساعدة والتسهيلات اللازمة للمواطنين البرتغاليين المتواجدين على أراضيها، خاصة في ظل الظروف الإقليمية الراهنة.
وجاء هذا الإعلان خلال اتصال هاتفي جمع وزير الخارجية البرتغالي باولو رانجيل بنظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، حيث تبادل الطرفان وجهات النظر حول آخر المستجدات والتطورات في المنطقة.
تنسيق الجهود الدبلوماسية بين السعودية ودول الخليج
وتباحث الوزيران حول سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين، واكدا اهمية العمل المشترك لتعزيز الامن والاستقرار في المنطقة.
واضاف وزير الخارجية السعودي ان المملكة تولي اهتماما كبيرا لامن واستقرار المنطقة، وتسعى دائما الى حل النزاعات بالطرق السلمية، وبين ان السعودية تعمل مع شركائها الاقليميين والدوليين لتحقيق هذا الهدف.
كما أجرى الأمير فيصل بن فرحان سلسلة اتصالات هاتفية مع نظرائه في كل من الكويت والبحرين، حيث ناقش معهم تطورات الأوضاع الإقليمية وتداعياتها المحتملة، والجهود المبذولة للتعامل معها.
السعودية تسعى لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي
وأكد وزراء خارجية الكويت والبحرين دعم بلديهما الكامل للمملكة العربية السعودية في جهودها الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وشددوا على أهمية التنسيق والتعاون المشترك لمواجهة التحديات المشتركة.
وتلقى الأمير فيصل بن فرحان اتصالات هاتفية مماثلة من رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ووزيري الخارجية الأذربيجاني جيجون بيراموف، حيث تم بحث مستجدات الأوضاع والجهود المبذولة لإحلال الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
واوضح الامير فيصل خلال هذه الاتصالات ان المملكة مستمرة في جهودها الدبلوماسية المكثفة مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية بهدف تهدئة التوترات وإيجاد حلول سلمية للأزمات القائمة.
