أعربت وزارة العدل العراقية عن قلقها البالغ ازاء احتمال فرار عناصر تنظيم داعش المحتجزين في سجن الكرخ المركزي المعروف سابقا بابو غريب بالقرب من مطار بغداد، وذلك نتيجة لاستهداف قاعدة فيكتوريا التي تضم مستشارين امريكيين بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وكشفت مصادر امنية ان نزلاء السجن من قادة داعش يقومون بالتكبير مع كل قصف املا في الهروب على غرار ما حدث في عام 2013، واكد المصدر انقطاع التيار الكهربائي عن السجن اثر قصف محطة الزيتون.
واضاف المصدر ذاته ان الوضع الامني المتوتر يزيد من صعوبة السيطرة على السجن وتامين الحماية اللازمة للسجناء والمنشات الحيوية.
مخاوف من تكرار سيناريو الهروب
من جهة اخرى، أكدت وزارة النفط العراقية انها طلبت من اربيل استئناف تصدير النفط عبر ميناء جيهان التركي لتعويض التوقف الكلي للصادرات الجنوبية بسبب اغلاق مضيق هرمز.
لكن اربيل رفضت الطلب ووضعت شروطا وصفتها الوزارة بانها لا علاقة لها بالتصدير، وبين مسؤول كردي ان ابرز المطالب تتمثل في وقف هجمات الفصائل المسلحة على الاقليم وتعويض مالي لتسديد ديون الانبوب الذي انشاه الاقليم بعد قطع بغداد موازنته بين عامي 2014 و 2018.
وشدد المسؤول الكردي على ضرورة التوصل الى اتفاق شامل يضمن حقوق الاقليم قبل استئناف تصدير النفط.
