تتجه الأنظار نحو إمكانية عقد جولة مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل في محاولة لتهدئة الأوضاع المتوترة على الحدود بين البلدين، ورغم ذلك لم يتم الاتفاق بشكل نهائي على الترتيبات اللوجستية والإجرائية لهذه المفاوضات حتى اللحظة.

كشفت مصادر وزارية لبنانية أن هناك اتفاقا مبدئيا على عقد اجتماع بين الطرفين، إلا أن تحديد موعد ومكان اللقاء لا يزال قيد البحث، وبينت المصادر أن هناك دعوتين رسميتين من كل من قبرص وفرنسا لاستضافة هذا الاجتماع المرتقب.

واشارت المصادر إلى أن رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري لم يحسم قراره بعد بشأن إرسال مندوب شيعي ضمن وفد المفاوضات، وذلك بسبب عدم وجود أي ممثل للطائفة الشيعية في التشكيلة الحالية للوفد.

شروط لبنانية مسبقة

وفي سياق متصل، أوضح الرئيس بري في تصريح صحفي أن أي تقدم في ملف التفاوض ومبادرة رئيس الجمهورية جوزيف عون مرهون بتحقيق شرطين أساسيين.

واضاف بري أن الشرط الأول يتمثل في الوقف الفوري لإطلاق النار، بينما يكمن الشرط الثاني في عودة النازحين إلى ديارهم، وشدد على أنه يرفض الخوض في أي تفاصيل أخرى قبل تحقيق هذين الشرطين.

وبين أن هذه الشروط تمثل الحد الأدنى الذي يضمن جدية المفاوضات وإمكانية التوصل إلى حلول مستدامة تخدم مصلحة لبنان.

دعوة أممية للدعم

من جهته، صرح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال زيارته الأخيرة إلى بيروت أن القنوات الدبلوماسية متاحة ومفتوحة بهدف وقف الحرب الدائرة في لبنان بين حزب الله وإسرائيل.

ودعا غوتيريش المجتمع الدولي إلى مضاعفة جهوده لتقديم الدعم اللازم للدولة اللبنانية في هذه المرحلة الصعبة، مؤكدا على أهمية تعزيز الاستقرار في لبنان وتجنيبه المزيد من التصعيد.