أجرى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي سلسلة اتصالات هاتفية مكثفة يوم الاثنين مع عدد من نظرائه من دول مختلفة لبحث آخر المستجدات في منطقة الشرق الأوسط.

وشملت هذه الاتصالات وزراء خارجية مصر وروسيا وكندا وقبرص حيث تم التركيز على الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.

وتهدف هذه التحركات الدبلوماسية المكثفة إلى تنسيق المواقف وتوحيد الرؤى حول كيفية التعامل مع التحديات المتزايدة التي تواجه المنطقة.

تركيز على استعادة الاستقرار الإقليمي

وفي اتصالين منفصلين مع نظيريه المصري بدر عبد العاطي والروسي سيرغي لافروف ناقش الأمير فيصل بن فرحان بشكل معمق الجهود المبذولة لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكد وزير الخارجية السعودي على أهمية التعاون والتنسيق بين الدول العربية والدول الصديقة من أجل تحقيق هذا الهدف المشترك.

وبين ان المملكة العربية السعودية تولي اهتماما بالغا لضمان استقرار المنطقة وتعتبر ذلك جزءا أساسيا من أمنها القومي.

تبادل وجهات النظر مع كندا وقبرص

ومن جهة أخرى تبادل الأمير فيصل بن فرحان مع نظيرته الكندية أنيتا أناند وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وتطرق وزير الخارجية السعودي خلال حديثه مع نظيره القبرصي كونستانتينوس كومبوس إلى التطورات الإقليمية الخطيرة التي تشهدها المنطقة.

واكد الوزيران على رفضهما القاطع لأي أعمال أو ممارسات من شأنها تقويض أمن المنطقة واستقرارها وزعزعة السلام فيها.