أعلن وزير العدل العراقي خالد شواني عن إيداع آلاف السجناء المنتمين لتنظيم داعش في سجن شديد التحصين.
واوضح شواني أن هؤلاء السجناء تم نقلهم من سوريا بعد أن كانوا تحت إشراف قوات قسد، مبينا أن السجن الحالي يتمتع بإجراءات أمنية مشددة تجعل اختراقه أو الهروب منه أمرا صعبا.
وذكر شواني خلال حوار صحفي مصير السجناء الأجانب المنتمين لداعش، مؤكدا أن بلاده لن تسلم أي شخص تثبت إدانته بجرائم ضد العراقيين إلى دولهم الأصلية، حتى لو طالبت هذه الدول باستعادتهم.
مصير المتورطين وغير المتورطين من سجناء داعش
واضاف أن العراق سيتعاون مع دول السجناء لإعادة غير المتورطين منهم في جرائم ضد العراقيين بعد انتهاء التحقيقات والمحاكمات.
وبين أن التحقيق سيستمر مع الآخرين وفقا للقانون العراقي، مشيرا إلى أن الوزارة تنفذ برامج إصلاحية داخل السجن، بما في ذلك برنامج يهدف إلى نزع الفكر المتطرف وتعليم المهارات.
واكد أن الهدف من هذه البرامج هو منع تحول السجناء إلى خطر مستقبلي، منوها الى حرص الحكومة العراقية على التعامل مع هذا الملف بحساسية كبيرة.
برامج إصلاحية لنزع الفكر المتطرف
واشار الى أهمية تأهيل السجناء ودمجهم في المجتمع بعد قضاء محكومياتهم.
وتابع أن الوزارة تسعى لتوفير بيئة مناسبة داخل السجون تساعد على الإصلاح والتقويم، مؤكدا أن العراق ملتزم بتطبيق القانون واحترام حقوق الإنسان في التعامل مع جميع السجناء.
