اكدت حركة حماس، اليوم، ان اي ترتيبات مستقبلية في قطاع غزة يجب ان تسبقها خطوة اساسية وهي الوقف الكامل للاعتداءات الاسرائيلية على القطاع، جاء هذا التصريح بعد يوم واحد من انعقاد الاجتماع الاول لما يسمى بـ"مجلس السلام" الذي تم تشكيله بمبادرة من الرئيس الامريكي دونالد ترمب في واشنطن.
وفي بيان صدر مساء اليوم، اوضحت حماس موقفها بشان اي تحركات سياسية محتملة، وبينت ان اي حوار او خطط تتعلق بمستقبل قطاع غزة والقضية الفلسطينية يجب ان يكون اساسها انهاء كامل للاعتداءات الاسرائيلية، ورفع الحصار المفروض على القطاع منذ سنوات طويلة، وضمان الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها الحق في الحرية وتقرير المصير.
شروط حماس للسلام
واضافت الحركة ان تحقيق السلام العادل والشامل يتطلب التزاما دوليا واضحا بوقف كافة اشكال العنف والعدوان ضد الشعب الفلسطيني، وضمان حقوقه الاساسية غير القابلة للتصرف، واكدت ان اي حلول جزئية او مؤقتة لن تحقق الاستقرار المنشود في المنطقة.
وشددت حماس على ضرورة ان تشمل اي ترتيبات مستقبلية في غزة جميع الفصائل الفلسطينية، وان تحظى بموافقة وطنية شاملة، لضمان تحقيق المصالح العليا للشعب الفلسطيني، وبينت ان الوحدة الوطنية هي السبيل الامثل لمواجهة التحديات وتحقيق الاهداف المشتركة.
الوحدة الوطنية طريق الحل
واوضحت الحركة ان الشعب الفلسطيني لن يقبل باي حلول لا تلبي طموحاته في الحرية والاستقلال، واضافت ان المقاومة ستستمر بكل اشكالها حتى تحقيق كامل حقوقه المشروعة، واكدت ان القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للامة العربية والاسلامية.
