تشهد المنطقة حالة من الترقب الحذر مع تصاعد حدة التوتر، اذ تتجه الانظار نحو واشنطن في انتظار ما اذا كانت الولايات المتحدة ستعطي الضوء الاخضر لعمل عسكري محتمل ضد ايران، وذلك في ظل استمرار التعزيزات العسكرية الامريكية في المنطقة.

واضاف الرئيس الامريكي دونالد ترمب، يوم امس، انه يجب التوصل الى اتفاق جاد مع طهران، مبينا ان المفاوضات تسير بشكل جيد، لكنه حذر من عواقب وخيمة في حال فشل هذه المحادثات، متوقعا ان تتضح الصورة بشكل كامل خلال الايام العشرة المقبلة.

واكدت مصادر امريكية ان الجيش الامريكي على استعداد لتنفيذ ضربات محتملة بدءا من يوم السبت، فيما لا يزال القرار النهائي قيد المراجعة السياسية والعسكرية داخل البيت الابيض، وفقا لوسائل اعلام امريكية.

تحذيرات متبادلة وتصعيد اللهجة بين طهران وواشنطن

وفي المقابل، شددت طهران على حقها الكامل في تخصيب اليورانيوم، واكدت انها لا تسعى الى الحرب، لكنها في الوقت نفسه لن تقبل الاذلال، مستعرضة قوتها العسكرية في مضيق هرمز.

وبين رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، ان بلاده ستواجه ايران برد لا يمكن تصوره، وذلك في حال انخراط جماعات موالية لايران، مثل حزب الله في لبنان وجماعة الحوثي في اليمن، في اي مواجهة محتملة.

وحذرت تل ابيب هذه الاطراف من شن اي هجوم، مؤكدة انها سترد عليه برد ضخم وغير مسبوق.

اسرائيل تتوعد برد "غير مسبوق" على اي هجوم من ايران ووكلائها

واوضحت مصادر مطلعة، أن اسرائيل تخطط لشن ضربات استباقية ضد جماعات موالية لايران في المنطقة، وعلى راسها حزب الله في لبنان وجماعة الحوثي في اليمن، وذلك في حال مشاركتهم في اي صراع محتمل.