تداولت منصات التواصل خلال الساعات الماضية مزاعم عن وفاة او مرض رئيس دولة الامارات العربية المتحدة محمد بن زايد ال نهيان، قبل ان تتوالى مؤشرات رسمية واعلامية تنفي ذلك وتؤكد استمراره في ممارسة مهامه ونشاطه العام بصورة طبيعية.
وتصاعدت الشائعة بسرعة على منصات رقمية عدة، فيما اكدت معطيات رسمية لاحقة استمرار التواصل السياسي والنشاط العلني للرئيس الاماراتي، ما دفع شخصيات دولية الى نفي المزاعم بشكل مباشر.
كيف بدأت الرواية المتداولة
افادت وكالة فرانس برس ان من بين العوامل التي ساهمت في انتشار الشائعة منشورا منسوبا للفريق الاعلامي للرئيس التركي رجب طيب اردوغان على منصة اكس، تحدث عن تأجيل زيارة اردوغان الى ابو ظبي بسبب مشكلة صحية لبن زايد، قبل ان يتم حذف المنشور لاحقا.
واشارت تقارير اعلامية الى ان وسائل اعلام تركية التقطت مضمون المنشور قبل حذفه ثم عادت وسحبت موادها، في وقت لم تعلن فيه اي جهة رسمية مصدرا مؤكدا لتلك المزاعم التي انتشرت عبر عدد كبير من الحسابات الرقمية.
نفي سياسي ومؤشرات رسمية
في خضم تصاعد الجدل، نفت السيناتورة الاميركية جوني ارنست صحة ما يتم تداوله، ووصفت الاخبار المتداولة بانها شائعة كاذبة، مشيدة بالعلاقات مع القيادة الاماراتية ومنددة بالمعلومات المضللة على الانترنت.
وكانت وكالة انباء الامارات وام قد نشرت اخبارا رسمية عن لقاء جمع محمد بن زايد مع امير دولة قطر في ابو ظبي قبل يومين، كما نشر الرئيس الاماراتي اليوم تهنئة علنية بمناسبة السنة القمرية الجديدة، ما عزز نفي الشائعة.
اتصال رسمي وتاجيل زيارة
اعلنت الرئاسة التركية لاحقا تاجيل زيارة اردوغان الى الامارات دون توضيح الاسباب في بيانها الاخير، مؤكدة في الوقت نفسه اجراء اتصال هاتفي بين الزعيمين تناول فرص التعاون الثنائي والقضايا الاقليمية والدولية.
واكد البيان التزام الجانبين بتعميق العلاقات الثنائية ومواصلة التنسيق في ملفات مشتركة، مع الاتفاق على عقد لقاء في اقرب وقت ممكن بعد تاجيل الزيارة المقررة سابقا ضمن جولة خارجية للرئيس التركي.
خلاصة المشهد
المعطيات الرسمية والاتصالات السياسية والنشاط العلني للرئيس الاماراتي تشير بوضوح الى ان ما تم تداوله لا يعدو كونه شائعة رقمية تضخمت بفعل التداول الواسع على منصات التواصل.
