في القمة الأردنية الأوروبية لم يكن المشهد عابراً او صامتاً بل واضحاً حقيقياً شامخاً حين إرتدى ولي العهد الأمير الحسين الشماغ الأردني بدأ وكأن الوطن بنفسه حاضراً إلى طاولة الحوار بهيبته وتاريخه وثابتاً شامخاً عزيزاً لا يهزهُ احداً.
الشماغ هنا لم يكن زينةً بروتوكولية أو مجرد لباس للحلي بل رسالة واضحة تقول ان الأردن حاضرا بقوة مستمداً قوته من إرثِ اجداده وتاريخه العميق المتشبث بالأرض لا سيما هذا التراث الأردني وفخرهم في لبساهم الذين يعتزون بهِ دوماً وهذهِ رساله واضحة عن الأردن وهو يمد يدهُ إلى العالم ويبقى مشدوداً في ارضه ثابتاً على هويته وفياً لجذوره التي صاغت موقفه ورسخت حضوره بالقوة.
الأردن يتقدم سياسياً ويقدم نفسه بقوه بثقله السياسي وهو ثابت على ارضه متمسكاً في وحدةِ شعبهِ ولحمة أجهزتهِ الواحدة في ظل قائده المفدى الملك عبدالله الثاني بن الحسين يشهد لهِ العالم بِحكمتهِ وإخلاصهِ لشعبه