في خطوة غير مسبوقة لم تشهدها المملكة من قبل في رئاسة الحكومة الأردنية قام دولة الدكتور جعفر حسان صباح اليوم بإرسال ملفين عبر مدير مكتبه إلى النائب ديما طهبوب مما يعكس مدة رؤية دولة الرئيس حول إستجواب النواب لحكومته ولم نرى من قبل ان قام رئيس حكومة بإرسال الرد لأي نائب.
وان دل هذا فانه يدل على إشارة واضحة ولهجة شديدة العباره عن أداء هذا الرجل في العمل الميداني ودرجة قرابته من الشعب ومن ينوبهم في المجالس.
ومن الجدير بالذكر ان هذا يعكس القيادة الحكيمة لدولة جعفر حسان في محاولة أن يكون قريباً من النواب وأكثر درايةً في إحتياجتهم حتى يعكس ذلك داخل الشارع الأردني وكم يتمنى الشعب الأردني ان يأخذها الوزارء كقدوة الحسنة يحتذى به بالتعامل مع النواب والشارع الأردني.
لا سيما دولة دكتور رجل ميداني عملي ويحب قربهُ من الناس والمواطنين للوصول لمتطلباتهم وإحتياجتهم اكثر ، ومما يعمل على ذلك بإسترجاع ثقة الشارع والمواطنين في مجلس النواب والحكومة التي كادت ان تندثر بيوم من الأيام.
وعلى الرغم من ذلك إستهجنَ الشارع الأردني ردة فعل وزير العمل معالي خالد البكار على ما قام بهِ من رد وعدم إعتذاره لغاية اللحظة على ما قام بهِ تحت القبة متناسياً بإنه وزيرا وخرج من تحت القبة كالنائب.
ورغم إنتشار الفيديوهات وتناقلها عبر وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية ما حصل تحت القبة كالترند وخوض الشارع الأردني في الحديث بهِ وانقسام الآراء بالشارع فمنهم من رفض تصرفه وانتقده ومنهم من يقف بجانبه إلا انه لم يخرج باي اعتذار او تصريح لتصحيح الموقف الذي حصل مع سعادة النائب ديما طهبوب.
وفي المقابل أثار الموقف استياء النواب من موقف زميلهم السابق الذي يشغل منصب وزير العمل الحالي وعلى اثرها تم حذف كلامه من الجلسة لكن لم يلبي طلبهم ، لانهم أردوا الاعتذار منه.