اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

علامات استفهام كبيرة على صاحب جامعة خاصة في عمان وأبناءه في ادارتها لاهدافهم الخاصة وحصد المناصب

علامات استفهام كبيرة على صاحب جامعة خاصة في عمان وأبناءه في ادارتها لاهدافهم الخاصة وحصد المناصب

خــاص 


في زاوية ما من مشهد التعليم العالي، لا تزال هناك جامعة خاصة – لا نذكر اسمها طبعًا حفاظًا على حياد الحروف – تحولت من مؤسسة أكاديمية إلى معمل سياسي متطور، أشبه بمختبر دفاعي استراتيجي يُنتج كل شيء: من خصومات ورسوم جامعية مخفضة، إلى كراسي وزارية وألقاب رسمية بمواصفات عالية الجودة.


مالك هذه الجامعة، أو كما يلقبه المقربون "الجنرال الأكاديمي”، لا يضيع الوقت في متابعة التقييمات أو مراجعة الخطط الدراسية، بل يقود معركة من نوع آخر: معركة "التمكين العائلي”، حيث يتم إعادة ترتيب أوراق المستقبل، ولكن ليس للطلاب فقط، بل لأبناء العائلة الكريمة، وربما حتى للأحفاد – ضمن خطة خمسينية.


الرجل لا يُخفي طموحه؛ هو يرى أن الجامعة ليست فقط مؤسسة تعليمية، بل منصة إطلاق سياسية متطورة، فيها كل ما يلزم من تقنيات: دهاء سياسي، ذكاء اصطناعي، وعلاقات عامة مزوّدة بمحركات نفاثة. وإن صدقنا التسريبات، فالإبن المدلّل بات على مشارف "العطوفة”، وربما يحطّ قريبًا على كرسي "المعالي”، في مهمة وطنية سامية تبدأ من المدرج وتنتهي في الوزارة.


في هذا المصنع الوطني لإنتاج القيادات، لا يحتاج الطالب إلى معدل مرتفع، بل إلى توصية مناسبة. أما مناهج التفكير النقدي؟ فهي محفوظة في الأدراج. والامتيازات تُصرف حسب الولاء، لا الأداء. الكفاءة؟ موضوع نسبي. والابتعاث؟ محسوب بالدين والدينار.


أما الطريف، فهو أن الجامعة باتت تصدّر خريجين في تخصصات دقيقة، أهمها: "فنّ إدارة العلاقات”، و”هندسة المصالح”، و”البرمجة الاجتماعية للظهور التلفزيوني”، مع ماجستير اختياري في "المشهدية الوطنية التجميلية”.


كل ذلك يجري في صمتٍ تام، وسط سُحبٍ من الابتسامات الرسمية، وبيانات العلاقات العامة، وصور الاجتماعات التي تُنشر بدقة كل خميس.


الوالد – رئيس مجلس التخطيط العائلي – يؤمن بأن من حقه أن يضمن الكرسي لابنه. ولم لا؟! طالما أن التعليم أصبح بوابة للمناصب، والمناصب لا تحتاج إلا إلى "علاقات عامة” بتمويل خاص، وابتسامات دبلوماسية مصقولة ببيان إعلامي قوي.


باختصار… هذه ليست جامعة، بل منصة إطلاق متعددة الاستخدامات.

أما التعليم؟ فـ”عرض جانبي”

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة