العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

عميد الحقوق بجامعة البترا يوضح أطر الحوكمة والمساءلة القانونية في الجامعات ودورها في تعزيز الشفافية

عميد الحقوق بجامعة البترا يوضح أطر الحوكمة والمساءلة القانونية في الجامعات ودورها في تعزيز الشفافية

استعرض عميد كلية الحقوق بجامعة البترا، الدكتور علي الدباس، الأسس القانونية التي تضمن إدارة الجامعات الخاصة بكفاءة ونزاهة، مؤكدًا أن هذه الأسس، والمعروفة اصطلاحًا بالحوكمة، ضرورية لتحسين جودة العمل وتعزيز الثقة والمصداقية.
جاء ذلك خلال محاضرة قدّمها الدكتور الدباس في صالون البترا الثقافي – نادي الجامعة، برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور رامي عبد الرحيم، وأدارها رئيس نادي جامعة البترا الأستاذ الدكتور إياد الملاح.
وشدّد الدباس على أهمية "المساءلة" باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للحكم الرشيد في البيئة الجامعية، موضحًا أن المساءلة تعني "وجود نظام محدد وشفاف يضمن محاسبة جميع المسؤولين، كلٌّ في موقعه، عن قراراتهم ونتائج أعمالهم".
وأشار إلى أن تحقيق "المساءلة الفعّالة" يتطلب عدة ضمانات، منها: تحديد واضح لصلاحيات ومسؤوليات الهيئات الإدارية المختلفة داخل الجامعة، ووضع آليات تضمن اتخاذ القرارات بشكل سليم ومدروس، بالإضافة إلى وجود قوانين وإجراءات مُعلنة يخضع لها جميع منتسبي الجامعة من إداريين وأكاديميين وطلبة عند حدوث أي مخالفات، مستشهدًا بأنظمة جامعة البترا المطبّقة لتحقيق هذه الغاية.
وبيّن الدباس كيف يحدّد قانون الجامعات الأردنية الهيكل التنظيمي للجامعات الخاصة بما يضمن تطبيق هذه المبادئ، موضحًا أن هذا الهيكل يتكوّن من مجلس الأمناء، الذي يضع السياسات العامة، ورئيس الجامعة المسؤول عن الإدارة التنفيذية، بالإضافة إلى المجالس المتخصصة الأخرى، مثل مجلس الجامعة، ومجلس العمداء، ومجالس الكليات، والأقسام. كما أوضح الأدوار والمسؤوليات المحددة لكل مجلس، بما يضمن تحقيق أهداف التعليم العالي والبحث العلمي بكفاءة ونزاهة.
وأكد الدباس أن تطبيق الأطر القانونية للحوكمة يُعد السبيل لبناء الثقة بين الجامعة ومجتمعها، وتعزيز كفاءة الأداء، والوقاية من الفساد، وضمان العدالة والمساواة، مشدّدًا على أن منح أي سلطة يجب أن يقابله تحمُّل كامل للمسؤولية عن كيفية استخدام تلك السلطة ونتائجها.
وعرّف الدباس مفهوم "الحكم الرشيد" بأنه النهج الذي تتبعه المؤسسات في إدارة شؤونها العامة ومواردها بفاعلية، مع الالتزام بتطبيق حقوق الإنسان، وتجنّب أي شكل من أشكال سوء الإدارة أو الفساد، وكل ذلك في إطار احترام القانون.
وتناول الدباس خصائص "الحكم الرشيد"، موضحًا أن "الشفافية" تعني أن تكون جميع القرارات والإجراءات المتّخذة واضحة ومتاحة للأطراف المعنية، وأن "المسؤولية" تقتضي التزام كل شخص أو هيئة بالمهام الموكلة إليه، بينما تعني "المشاركة" إشراك المعنيين في عملية صنع القرارات التي تؤثر عليهم، في حين تعني "الاستجابة" قدرة الإدارة على تلبية احتياجات وتطلعات الأطراف ذات العلاقة بفعالية.
ثورة في تحرير الصور.. ابل تعزز نظامها بمزايا ذكاء اصطناعي فائقة درع اوروبي جديد لحماية الفلسطينيين من اعتداءات المستوطنين ماذا يحدث داخل جسدك عند الالتزام بشرب الماء يوميا الفن كدرع للبقاء.. كيف تحارب فنانة غزية النزوح بالوان الامل فيراري بوروسانغ هاندلينغ سبيشالي تضع معايير جديدة في عالم سيارات الدفع الرباعي الرياضية مفاجأة جوية غير متوقعة.. انخفاض حاد وأمطار قادمة في الأردن بحث تعزيز العلاقات بين دمشق وفلسطين في لقاء رسمي رفيع المستوى سقوط احد ابرز المتورطين في مجزرة الكيماوي بالغوطة في قبضة السلطات السورية خروقات تل ابيب تقوض اتفاق وقف اطلاق النار في جنوب لبنان زحف رقمي صامت: الذكاء الاصطناعي يسيطر على ثلث فضاء الانترنت مخاطر الجلوس الطويل: كيف يتحول الكرسي الى عدو صامت يهدد صحتك خطر يهدد حياة الالاف في غزة مع توقف محطات الاكسجين عن العمل مازدا تعيد ابتكار التنقل داخل المدن بنسخة محدثة من مازدا 2 هايبرد الف روميو تعزز طابعها الرياضي بحزمة بيرفورمانس الجديدة مشادات ساخنة واستفزازات متبادلة بين رونالدو وديميرال تشعل قمة النصر والاهلي استرداد الثروات المنهوبة في سوريا عبر بوابة التسويات الاقتصادية كواليس مساعي تهجير سكان غزة: مستشارة نتنياهو تطرق ابوابا دولية لتنفيذ مخططات افراغ القطاع أسرار تناول التفاح يوميا وتأثيره المذهل على صحة الجسم اسرار صناعة مربى الورد في البيت بطريقة احترافية وخطوات دقيقة