ورغم مرارة الفقد والألم التي تعرض لها والد الفقيد الا انه بادر إلى مغادرة المستشفى باتجاه المركز الأمني ليخرج الفتاة قائلا ( بنات الكرك بناتنا ما يباتن في السجون) مصرا على أن يكون الصلح والعفو.
وما كان من عشائر الحباشنة الا ان اسقطوا كافة حقوقهم العشائرية والقانونية عن المتسببة بالحادث.
وتحدث باسم الجاهة الشيخ منير المجالي ورد عليه عن عشائر الحباشنة كل من الشيخ فراس الحباشنة والأستاذ المحامي محمد العساسفة وتحدث عن عشيرة المعايطة الشيخ عوض المعايطة مسهبا بالتعبير عن مشاعر العزاء والوفاء والشكر .
وبعد أن تم الصلح قدم وفد غفير من عشائر المعايطة وعشائر الكرك لبيت العزاء في بلدة راكين تثمينا لهذا الموفق النبيل.
