العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الذكرى الخامسة والعشرون لرحيل شيخ مشايخ قبيلة الحويطات المغفور له بأذن الله فيصل بن حمد بن عرار باشا الجازي

الذكرى الخامسة والعشرون لرحيل شيخ مشايخ قبيلة الحويطات المغفور له بأذن الله فيصل بن حمد بن عرار باشا الجازي


الزعيم الوطني الكبير ، احد اقطاب واعمدة الأردن خلال تاريخه الحديث والمعاصر، حيث عاصر احداث كبيرة ومؤثره وكان له حضوره القوي فيها،

بدأ الشيخ فيصل حياته السياسية والأجتماعية مبكراً منذ منتصف خمسينيات القرن الماضي ، فكان ملازماً لوالده الشيخ حمد باشا بن جازي عندما كان نائباً لبدو الجنوب حتى عام 1963 تاريخ وفاة الشيخ حمد، وبعد ذلك بعام بدأ الشيخ فيصل حياته البرلمانية ليستمر فيها حتى عام 1993، وكذلك عضو مجلس الاعيان عام 1997، وخلال هذه الفترة ساهم الشيخ فيصل بن جازي في العديد من القضايا الوطنية التي لا يمكن حصرها، وكان ثقله بارز وواضح ومؤثر فيها نظراً لما يتمتع به من مكانه رفيعة بين قبيلته وعلى مستوى الوطن ، حيث عاصر كامل فترة حكم الملك الحسين ( طيب الله ثراه)، وكانت العلاقة بينهما علاقة اخوية عميقة، واما ثقة الملك الحسين به فلا حدود لها، وكانت اللقاءات والزيارات بينهما مستمرة ودائمة، وبعضها كان لقاءً خاصاً مثل ذلك الذي عُقد في بلدة الرشادية عام 1997 والذي كان (على ما اعتقد)، اخر لقاء خاص للملك حسين مع شخصية وطنية قبل ان يبدأ رحلة العلاج، وتشاء الاقدار ان يتوفيا في السنة ذاتها.
وللشيخ فيصل مكانة طيبة حتى على مستوى الدول العربية المجاورة، ومن الخصال الواضحة في الشيخ فيصل والتي يتفق الجميع عليها هي الحكمة والحلم والنخوة واحترامه وتقديره للجميع صغيراً وكبيراً، ومنذ مطلع حياته تجده حاضراً في خدمة وطنه وقبيلته وأهله ، وقدم الكثير الكثير في هذا المجال

ولأن غبت جسدآ لكن روحك ومثلك ما زالت حاضرة فينا
وحولنا ، فأنت صاحب الومضات المضيئة و ما زال طيب غرسك يشحذ هممنا ، لنستدل به طريق الصواب في حاضر أمرنا و قادم أمورنا ، مصدر الفخر و الذخر في حياتك وفي مماتك.
ألف رحمة و نور عليك( أبا غازي ) وقد تركت إرثنآ عظيما علمتنا حب الوطن والإنتماء اليه ، وتركت ذرية صالحة خلفك هي سيرتك الذاتية... بارك الله فيهم.

 
لنا في اشقائك وفي ابنائك واحفادك العزوة والعوض فهم على مثلك ودربك سائرون ، وها هو الشيخ { سلطان } يواصل الليل بالنهار لخدمة الوطن والعشيرة دون كلل او ملل حفظه الله ومتعه والجميع بموفور الصحة والعافية !

رحم الله صاحب الذكرى العطرة ، واليه نضرع ان يجازيه بالاحسان احسانا وان يكرم نزله ويحشره مع الشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
منور جزاع الجازي
photo photo photo
استنفار عسكري واسع وتأهب اسرائيلي عقب اشتباكات بحرية امريكية مع زوارق ايرانية موقف عسكري ايراني حاسم بشان التوترات الاخيرة في الامارات توقف حساب وزير الخارجية الصفدي على منصة "إكس" .. والأسباب مجهولة قرارات صامتة تعيد الجدل.. الصبيحي: رجعت حليمة لعادتها القديمة مخططات استيطانية وتدمير ممنهج للاراضي الفلسطينية في الضفة "قضايا مالية تلاحق نواب".. تفاصيل التحقيق مع نائب حزبي ومنع سفر شمل عدة أسماء برلمانية المصري يوضح ملامح مشروع قانون الإدارة المحلية موقف خليجي موحد ضد التهديدات الايرانية لسيادة الامارات الاهلي يقلب موازين دوري المحترفين ويشعل صراع البقاء خلف القضبان صراع البقاء ومعاناة الاسرى المرضى في سجون الاحتلال تصعيد خطير في مضيق هرمز بعد استهداف ناقلة نفط اماراتية بمسيرات الاتحاد الاردني يعلن مواعيد الجولة الاخيرة والقمة الفاصلة بين الحسين والفيصلي تحرك دبلوماسي خليجي امريكي لضمان امن الملاحة في مضيق هرمز مواجهة الحسم في الدوري الاردني بين الحسين والفيصلي تحت مجهر الجماهير مجزرة اشجار الزيتون في ترمسعيا تثير مخاوف من تهويد الاراضي الفلسطينية كاميرات للمواطن وغياب للمسؤول.. صور صادمة لواقع النظافة في عمان فتاة تنهي حياتها بطريقة صادمة داخل مول في عمّان لماذا نشعر بالراحة عند استخدام البطاقة البنكية بينما يؤلمنا الدفع نقدا مناورات نتنياهو السياسية وتلويح الاحتلال بجولة حرب جديدة في غزة