العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى للأجور إلى (290) ديناراً على الأقل

الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى للأجور إلى (290) ديناراً على الأقل


فرصة رفع الحد الأدنى للأجور أمام اللجنة الثلاثية لشؤون العمل.!

ينظر البعض إلى رفع الحد الأدنى للأجور على أنه عبء كبير على أصحاب العمل وعبء على الاقتصاد ويؤدي إلى رفع معدلات البطالة.!

لكنهم يُغفِلون أن رفع الحد الأدنى للأجور هو فرصة لمواءمة سوق العمل وتحقيق توازنه عبر إعادة توزيع الدخل والناتج المحلي الإجمالي بطريقة ترأف بحال الطبقة العاملة الفقيرة في المجتمع وتُنصفها نوعاً ما، بالتأكيد هي لا تنصفها بشكل كامل وعادل، ولكن على الأقل تعيد بعض الاهتمام والاعتبار إليها كشريحة كبيرة مُنتِجة.

ولعل إعادة أي درجة من درجات الاعتبار للطبقة العاملة المنتِجة الفقيرة أو الأقل دخلاً سوف تسهم في تعزيز إنتاجية هذه الطبقة.

أود تذكير اللجنة الثلاثية لشؤون العمل وهي تستعد لاتخاذ قرار رفع الحد الأدنى للأجور بما يلي:

أولاً: إن الفقرة "ب" من المادة (52) من قانون العمل تُلزِم اللجنة الثلاثية لشؤون العمل عن إعادة النظر بالحد الأدنى للأجور بأن تأخذ بالاعتبار غلاء المعيشة أي معدلات التضخم.

ثانياً: إن اتفاقية العمل الدولية رقم (131) تدعو واضعي السياسات وصانعي القرارات إلى أخذ العوامل التالية بالاعتبار عند تحديد أو إعادة النظر بالحد الأدنى للأجور:

١) حاجات العمال وأُسرهم مع النظر إلى المستوى العام للأسعار في الدولة وكلفة المعيشة ومنافع الضمان الاجتماعي.

٢) العوامل الاقتصادية بما فيها شروط التنمية الاقتصادية ومستويات الإنتاجية.

٣) الرغبة في بلوغ أعلى نسبة ممكنة من الاستخدام والتشغيل.

٤) مؤسّر نسبة العمال المتقاضين للحد الأدنى للأجور.

ثالثاً: إن نسبة المؤمّن عليهم الذين يتقاضون الحد الأدنى للأجور (بناءً على بيانات الضمان) تبلغ حوالي (17%) من إجمالي المؤمّن عليهم الفعّالين المشتركين بصفة إلزامية، وعددهم يصل إلى حوالي (250) ألف عامل مؤمّن عليه بالضمان من ضمنهم حوالي (152) ألف مؤمّن عليه أردني.

رابعاً: إن المتوسط العام لأجور المؤمّن عليهم إلزامياً الخاضعة لاقتطاع الضمان يبلغ حوالي (580) ديناراً.

في ضوء ما سبق فإن رفع الحد الأدنى للأجور بنسبة معقولة وكافية سوف يؤدي دون شك إلى ارتفاع مكاسب العمال ذوي الدخل المنخفض، وسوف يحد من الفقر وأعداد الفقراء، ويؤدي إلى ردم جزء من فجوة الأجور، والحد من عدم المساواة في الأجور، إضافة إلى زيادة الطلب والإنفاق على أساسيات المعيشة، وتعزيز أمن الدخل، وتحسين الدخل التقاعدي للعمال مستقبلاً، وزيادة الإيرادات التأمينية لمؤسسة الضمان الاجتماعي، وتعزيز استثماراتها.

لهذا أقول لكم ناصحاً؛ ارفعوا الحد الأدنى للأجور إلى (290) ديناراً على الأقل دون تردد وذلك أضعف الإيمان.

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية
الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي

الضمان أمام اختبار حاسم الخليج يترقب: تحطم طائرة امريكية وانقاذ الطيار وسط تصاعد التوترات دبي: حادث في مدينة الانترنت يستهدف واجهة مبنى اوراكل طقس الأردن.. ذروة جديدة لموجة الغبار والسماء تتجهز لمشهد مختلف يوم أسود للطائرات الأمريكية.. خسارة 7 مقاتلات مأهولة في إيران هجوم البصرة يشعل النيران في منشات نفطية اجنبية بالعراق الأمن يشارك في وداع أحد رجالاته بحرية الاحتلال تستهدف خيام النازحين جنوب غزة وتوقع اصابات البندورة بـ35 قرشا في السوق المركزي.. لماذا يدفع المواطن دينار؟ حريق البصرة: هجوم بطائرات مسيرة يستهدف شركات النفط الاجنبية بالفيديو.. القصة الكاملة لطبيب مستشفى الجامعة الأردنية تصعيد جنوب لبنان: غارات جوية واستهدافات تغير المشهد حالة مطرية لافتة قريبا في الأردن.. لكن متى ينتهي الغبار؟ ارتفاع أسعار الذهب في الأردن.. عيار 24 يسجل 109.6 دينار Zain Jordan Wins “Best Telecom Company” at Global Business Outlook Awards زين الأردن تحصل على جائزة أفضل شركة اتصالات ضمن جوائز Global Business Outlook Awards العالمية “كان ينتظر هذا اليوم”.. صورة مؤثرة لنجل يحيى السعود تثير تفاعلا واسعا فرصة ذهبية للأردنيين.. قرض حسن يصل إلى 3 آلاف دينار تصاعد التحذيرات مع استمرار اغلاق الاقصى