شهد مستشفى الجامعة الأردنية، الخميس، حادثة مؤسفة، حيث أقدم أقدم طبيب مقيم في اختصاص العيون على إلقاء نفسه من الطابق الرابع داخل حرم المستشفى، وفق ما أظهرت كاميرات المراقبة في الموقع.
وأفادت المعلومات بأن الحادثة وقعت رغم وجود توصيات صادرة عن جهات داخل المستشفى بعدم التحاق الطبيب بالعمل، على خلفية ملاحظات سابقة تتعلق بحالته الصحية.
وتم إسعافه إلى المستشفى، حيث وُصفت حالته العامة بالسيئة قبل أن تستقر ويتجاوز مرحلة الخطر، فيما باشرت الجهات المختصة التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادثة.
توضيح إدارة مستشفى الجامعة الأردنية
أوضحت إدارة المستشفى أنها تتابع الحالة الصحية للطبيب المقيم ببالغ الاهتمام، وتؤكد أنه يتلقى الرعاية الطبية اللازمة.
وأشارت إلى أن رئيس القسم المعني لاحظ قبل أسبوعين تغيّرات واضطرابات صحية لدى الطبيب، الذي التحق ببرنامج الإقامة في المستشفى منذ عدة أشهر وهو خريج جامعة بريطانية.
وبناءً على الملاحظات، تم اتخاذ الإجراءات الاحترازية التالية:
* منح الطبيب إجازة مرضية وإيقافه عن العمل مؤقتًا.
* إبلاغه وذويه بعدم العودة للعمل إلا بعد تقديم تقرير طبي رسمي معتمد.
* رفض طلبه العودة للعمل يوم الثلاثاء 31/3/2026 لحين إحضار التقرير الطبي.
ورغم هذه الإجراءات، حضر الطبيب إلى المستشفى صباح الخميس دون علم الإدارة، وقام بإلقاء نفسه من أحد الطوابق، وفق ما رصدته كاميرات المراقبة.
وأكدت الإدارة أن أبواب المستشفى ستبقى مشرعة للإعلاميين لتزويدهم بالمعلومات الموثوقة، داعية إلى التحقق من المصادر الرسمية قبل نشر أي معلومات، مع الالتزام بأعلى معايير الموضوعية والمهنية.
وأعربت أسرة مستشفى الجامعة الأردنية عن تعاطفها الكامل مع الطبيب وذويه، متمنيةً له الشفاء العاجل والعودة إلى صفوف زملائه سالمًا ومعافًى.
من جانبه، تساءل النائب حسين العموش عن وضع المقيمين وطلبة الطب في الجامعة، مطالبًا بتوضيح من رئيس الجامعة وعميد كلية الطب، وسائلًا عن الأسباب التي تدفع بعض الأطباء الشبان إلى مثل هذه المواقف المؤسفة.
وكانت طالبة طب في السنة السادسة أنهت حياتها بإلقاء نفسها أيضا من الطابق السادس في المستشفى وتوفيت قبل نحو أسبوعين.
