2024-07-23 - الثلاثاء
00:00:00

شركات و استثمار

جلسة حوارية بعنوان الرؤية المستقبلية لمهنة الصيدلة لعام 2023

{clean_title}
صوت عمان :  

عقدت نقابة الصيادلة جلسة حوارية بعنوان الرؤية المستقبلية المهنية لمهنة الصيادلة في عام 2023 واقع وتطلعات بمشاركة
مدير عام مؤسسة الغذاء والدواء الدكتور نزار مهيدات والدكتور محمد العبدالات امين عام المجلس الطبي وامين عام اتحاد منتجي الأدوية حنان السبول ونقيب الصيادلة الدكتور محمد العبابنة و وعدد من الحضور ضم الدكتور علي ابراهيم امين عام اتحاد الصيادله العرب واعضاء من الاتحاد و عمداء كليات الصيدلة وممثلين عن الصناعة الدوائية ومستودعات الادوية ورؤوساء واعضاء اللجان الفرعية والمحلية واساتذة جامعات وعدد كبير من الخبراء في قطاع الصيدلة

وادار الجلسة الحوارية الدكتور عبد الحميد عليمات امين سر النقابة والدكتورة ميادة الشعباني رئيسة لجنة مبادرات النقابة

وقال عليمات ان توصيات الجلسة الحوارية: الرؤية المستقبلية لمهنة الصيدلة في عام 2030 تلخصت الى العديد من التوصيات وهي :

1. تحقيق الأمن الدوائي المستدام:
• التركيز على تطوير الصناعات الدوائية بمنظور تحسين الاقتصاد. يتضمن ذلك رفع مستوى مهارات العاملين في الصناعات الدوائية وزيادة مشاركة النساء في هذا القطاع، سواء كان ذلك في صناعة الأدوية أو في مجال المستودعات.
2. تطوير مهنة الصيدلة:
• بدء حوار مع نقابة الصيادلة والصيادلة المتخصصين مهنياً وأكاديمياً لإعادة تصميم المهنة وتحديث المتطلبات التعليمية. ينبغي تحديث القوانين لاعتبار الصيادلة السريريين كجزء من القطاع الطبي وتفعيل البورد الأردني في الاختصاصات الفرعية الصيدلانية المطلوبة لما له من انعكاسات إيجابية على كفاءة الصيدلاني السريري الممارس وفرص وطبيعة العمل.
3. تعزيز دور النقابة:
• يجب تعزيز دور اللجان النقابية في تنظيم ومراقبة ممارسة مهنة الصيدلة. ينبغي مكافحة فتح الصيدليات العشوائية وتطبيق معايير صارمة للمزاولة والترخيص.
4. دعم الصناعة الدوائية:
• يجب دعم البحث والابتكار في مجال الأدوية من خلال دعم الأبحاث وبراءات الاختراع والاكتشاف. يمكن توسيع خطوط الإنتاج لتضم أشكال صيدلانية جديدة.
5. تعزيز السياسات والتشريعات:
• ينبغي تحسين السياسات والتشريعات الصحية بما في ذلك القوانين والضرائب والرقابة. يجب أن يتم تشجيع الاستثمار في الموارد البشرية والتكنولوجيا وتوسيع الأسواق.
6. تطوير التعليم الصيدلي:
• ينبغي تحديث مناهج التعليم الصيدلي لتشمل التنظيم الدوائي والتسجيل والتصدير ومواكبة كل ما هو جديد من المعرفة الصيدلانية. وما لذلك من أهمية، يجب تجهيز الطلاب بالمعرفة اللازمة حول الملكية الفكرية وتوجيههم نحو متطلبات سوق العمل.
7. تطوير الصيدلة السريرية:
• يجب توظيف الصيادلة السريريين في المستشفيات وتمكينهم من المشاركة في تحديد الجرعات ومراقبة الأثر الجانبي للأدوية لتحسين الخدمة الصحية العامة. كما يجب تبني طرق تقييم وقياس موضوعية لأثر الخدمات الصيدلانية التي يقدمها الصيادلة المتخصصون على الفاتورة العلاجية للمريض.
8. التعاون مع القطاع الخاص:
• يجب تعزيز التعاون مع القطاع الخاص لتنفيذ مشاريع تطوير وإنتاج الأدوية، بما في ذلك الاستثمار الإيجابي للدعم من الشركات الوطنية والدولية في بناء القدرات، والتدريب المتخصص، والإرشاد والتوجيه، وتبادل المعرفة في حل القضايا الصناعية في بيئة متعاونة وفعالة.
9. تعزيز الوعي العام:
• ينبغي زيادة الوعي العام بأهمية مهنة الصيدلة والاستثمار في تقديرها. للنقابة الدور الكبير في هذه التوعية، ولكن لا بد من وجود دعم ومبادرة من المؤسسات الصيدلانية المختلفة والجامعات. حيث يمكن دمج المخترعين والمكتشفين في صناعة الأدوية.
10. تنظيم صيدليات المستشفيات:
• يجب تنظيم وتنسيق صيدليات المستشفيات وتعزيز التفاعل بينها وبين صيدليات المجتمع لضمان تقديم الرعاية الصحية الأمثل.
نختتم هذه التوصيات بأهمية تحقيق التعاون بين جميع الأطراف المعنية لضمان تطور مهنة الصيدلة وتحقيق الأهداف الطموحة لعام 2030.