لا صوت يعلو على صوت الآذان، هذا ما تعلمناه، لكن مع حفلات بعيدة عن القيم الإسلامية نرى أن أصوات المشاجرات والصراخ تعلو دون اكتراث.
أجواء طرب وصخب ورقص لا تنتهي، هذا هو حال منطقة أم أذينة مع ساعات الفجر هذه الأيام، لا سيما بوجود ناد ليلي.
واشتكى مجموعة من السكان لـ"صوت عمان" من تلك الأصوات المزعجة والمخيفة التي تقلق راحتهم، وتفسد نومهم.
والسؤال هنا.. كيف لأشخاص اعتادوا المرح والسهر دون حياء، تقبل فكرة وجود أناس نيام، أو أشخاص قد استيقظوا قبل قليل لأداء صلاة الفجر؟
