إن قلت شكراً فشكري لن يوفيكم
حقاً سعيتم فكان السعي مشكوراً
إن جف حبري عن التعبير يكتبكم قلب به صفاء الامتنان تعبيراً
دائماً هي سطور الشكر تكون في غاية الصعوبة عند الصياغة
ربما لأنها تشعرنا دوماً بقصورها وعدم إيفائها حق من نهديهم هذه الأسطر.
واليوم تقف أمامي الصعوبة ذاتها وأنا أحاول صياغة كلمات شكر إلى ينبوع عطاء تدفق بالخير الكثير
هي مساحة بسيطة خصصتها لتقديم الشكر والعرفان إلى الملازم رائد الحامد والوكيل محمود القعقاع والرقيب رعد مهيدات من جهاز الأمن العام/محطة أبو عبيدة الأغوار الشمالية.
وانا ذاهب في سيارتي الخاصة ومع أفراد العائلة تعطلت سيارتي في طريق القرن بتجاه بلدية المشارع وما هي دقائق وإلا نشامى الأمن العام بجانبي وتقديم كافة الخدمات وتأمين عائلتي بسيارة مدنية وإحضار الطعام والشراب والوقوف جانبي في ظلمة الليل لعدة ساعات والله عندما كان أحد أفراد الشرطة تحت سيارتي وهو يفحص ماتور السيارة أدمعت عيني على هذا الموقف النبيل العظيم أنتم حماة الوطن.
فبإسمي أرفع أسمى آيات الشكر والعرفان والتقدير .. إلى رجال الأمن العام يقضوا جل وقتهم الثمين في متابعة ومراقبة الطرقات وتقديم كافة الخدمات لا لشئ ما يفعله رجل الأمن إلا لكونه فقط إنسان .. قبل إن يكون رجل أمن إنسان راقي في كل شئ في أخلاقه.. ومعاملته مع المواطنين وفي أسلوبه ...
رجل يعمل في الظل للرقي بمهنته .. رجل يحمل على عاتقه مسؤولية تقديم كل ما يخدم الموطنين ويسهل عليه وعليهم مهمته..
هذا الرجل الذي يضحي بالكثير من وقته من أجلنا نحن.. يستحق منا أجل عبارات الشكر والتقدير على مايقدمه لنا ويستحق منا وقفة وفاء.
وهذه باقة ورد أقدمها على استحياء لكم وأنتم كل الباقات والهدايا تعجز عن ترجمة ما نكنه من احترام وتقدير لكم
حفظ الله رجال الأمن العام وحفظ الله الاردن وأرض الاردن من كل شر تحت رعاية صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني والعائلة المالكة.
