محرر الشؤون المحلية
لا يزال ملف "عودة الطلبة إلى المدارس " غامض ومبهم حتى يومنا هذا ،حيث لم تظهر حتى اللحظة الرؤية والتوجهات الحكومية الحاسمة بخصوص هذا الملف الذي لم تطو صفحاته بعد ، خاصة بعد دخول الأردن الموجة الثالثة من فيروس كورونا ، الأمر الذي دق ناقوس خطر ، وربما بسببه يستمر ابعاد الطلبة عن مقاعدهم عام آخر.
تصريحات وزير التربية والتعليم تشير بنوع من الطمأنينة حول "الوضع الآمن " لعودة الطلبة، والتأكيد على التعليم الوجاهي، إلا أن العديد من التجار قدموا استفسارات وتساؤلات حول سبب الابهام والغموض عن قرار عودة الطلبة إلى مدارسهم حتى هذه اللحظة ،ولا زالوا ينتظرون قرار حاسم لمعرفة ترتيب أوراقهم التي تبعثرت في هواء فيروس كورونا ، وأصبحوا ينتظرون هذا الموسم على " احر من الجمر " ، مؤكدين بأن التجهيزات تحتاج إلى وقت ولم يتبق الكثير على موعد العام الدراسي الجديد .
قطاعات كثيرة تعول على "موسم المدارس " منها غارقة منذ فترة طويلة وتحتاج إلى" قشة " للتعلق بها ، مثل قطاع (القرطاسية ، والزي المدرسي ، والحقيبة المدرسية) .
العديد من التجار بينوا بأن الأهالي لم تبدأ بالتحضير لموسم المدارس ، وأن معظهم يتحدث عن عدم وجود مدارس هذا العام ، مطالبين الحكومة بالخروج بقرار حاسم حول مصير العودة إلى المدارس .
