خاص
يبدو أن التوجهات نحو الفروع المتكررة، والعمل على فتح الكثير منها في العديد من المناطق والمحافظات في الأردن، لم تعد بالمجدية، وبالرغم من سماعنا الكثير من القصص والروايات حول "لعنة" الأفرع للعديد من المستثمرين في أكثر من قطاع القطاعات الاقتصادية، والتي انتهت بفشل ذريع وديون تفوق الملايين،إلا أنه لا يزال هنالك البعض يسير على مقولة "الكثرة تغلب الشجاعة".
بدأ صغيراً ثم تفرع ليصبح قريب من "مول للتسوق" ويمتلك العديد من الأفرع ؛ تتجاوز أكثر من 13 فرع، وبدأت تظهر عليه ملامح الضائقة المالية ، بسبب نقص السيولة وكثرة المطالبات، إلى جانب الأوضاع الاقتصادية المتردية التي أصابت عجلة الاقتصاد فكان له نصيب كبير بها.
اقرأ أيضا :
أحاديث أولية تشير بأن صاحب هذه المحال أصبح "زيته" على النار ، وارتفعت درجة الغليان لدى الموظفين القلقين على وضع الشركة ومستقبلها ومستقبلهم، آملين بأن تنبت الأفكار وتزدهر على سفوح الجبال وتثمر زهرة البرية بالخير ، للخروج من الأزمة، وايجاد الحلول قبل أن يقع الفأس بالرأس.
