حمزة العبادي
اشتكى أحد أصحاب المحال التجارية " كفتيريا" من ارتفاع الأسعار المبالغ فيه على المواد الأساسية ، خاصة أن بعض الأصناف ارتفعت بشكل جنوني ، متضرعين بحجة ارتفاع أجور أسعار الشحن البحري عالمياً ، والذي على ما يبدو سيشكل أزمة اقتصادية حقيقية في الفترة القادمة، ما إن وجد الحل الصحيح والمتابعة من قبل الجهات المعنية.
الغريب في الأمر أن بعض المواد والأساسيات والتي تصنع في الأردن ارتفعت بسرعة البرق قبل التأثر بأسعار الشحن عالمياً، الأمر الذي يضع علامات استفهام على دور الرقابة على الأسعار في المملكة، والأهم مراقبة من يعمل على الرفع دون رقيب أو حسيب...
اقرأ أيضا :
صاحب أحد "الكافتيريات" تحدث لـ "صوت عمان " عن الاستياء الكبير حول تردي الأوضاع الاقتصادية ، وتراجع المبيعات وارتفاع الايجارات وأسعار المواد ناهيك عن القرارات الحكومية ، معلناً عرض الكافتيريا التي اعتاد على المعاش منها للبيع، قائلاً: "انتهينا من اغلاقات كورونا لتأتي قصة ارتفاع أسعار الشحن ولم نعد نحتمل الصمود والمواجهة ولا نعلم ما هو قادم والعوض بوجه الكريم".
الغريب في الأمر هو الغياب الحكومي عن مشهد ارتفاع الأسعار والتي لم تطل علينا حتى اللحظة بخطة واضحة لمعالجة ارتفاع أسعار الشحن الذي يعتبر "ناقوس" خطر حقيقي على الاقتصاد والمواطن الأردني الذي بدأت جيبه تشعر بـ "الخلل" و"الخجل" عند مشاهدة الأسعار التي اصبحت تحتاج إلى مضاعفة الدخل حتى تستطيع مواكبة ومواجهة "جزارين" الأسعار.
