انبثقت مبادرة "بصمات شبابية” عن فكر فتي طموح، والتي تدعو للاهتمام بفئة الشباب، من خلال إعداده وتسليحه بقدرات ومهارات متنوعة، فكريا وثقافيا وحرفيا ومهنيا ليستطيع تقلد مناصب القيادة، ويصبح أكثر تأثيرا في مجتمعه.
وقال مسؤول فريق المبادرة خالد الدويك، "بصمات شبابية” لا تقف عند العطاء المادي ودعم الطبقات الفقيرة بل تؤهلها للعطاء والإنتاج حتى يصبح لها دور فعال في تحريك عجلة الإنتاج والعطاء.
وأضاف الدويك، للمبادرة عدة مراكز في الأردن، والفريق انتشر في:عمان، الزرقاء، اربد، المفرق، مأدبا والكرك.
اقرأ أيضا :
وشارك فريق المبادرة بالعديد من الدورات التدريبية بمختلف المجالات والأنشطة الثقافية والرحلات، وكل ما يلزم لإدماج المواطن في الحياة العامة والمشاركة في التنمية والرفع من مستوى العيش. بحسب الدويك
وبين الدويك أن "بصمات شبابية” تهدف إلى مد يد العون لكافة الشرائح دون تمييز بالعرق أو الدين، وﻻ تهدف للربح المادي، بل رسم البسمة على شفاه الأطفال أينما وجدوا، ونشر الخير والعمل التطوعي بين أفراد المجتمع المحلي، وتقديم المساعدة للأيتام والمرضى والعجزة والأرامل، والأسر الأقل حظا "حسب الإمكانيات المتوفرة”، واﻻهتمام بالمرأه وتطوير احتياجاتها المنزلية من تعليم وتدريب وتثقيف، إلى جانب اﻻهتمام بالشباب لأنهم ركيزة المجتمع وهم أساس النهوض بالبيئة، والتوعية الصحية، والتوعية من مخاطر المخدرات واﻻنحرافات ومخاطرها.
وأكد الدويك، أن الفريق يعمل على تحسين وإيجاد بيئة آمنة ونظيفة في المناطق الأقل حظا، ومد يد العون لهم، وحماية أبناء المجتمع المحلي من المخاطر التي قد تصيب الشباب من كلا الجنسين، وذلك بالتعاون مع أصحاب القرار والمؤسسات المتخصصة.
ومن الأنشطة التي قام بها الفريق، أوضح الدويك، أنشطتنا متنوعة وكثيرة، والفئات المستهدفة تختلف حسب فكرة النشاط، مثل، زيارة دار المسنين وأخذهم في رحلة ترفيهية، وأنشطة الأطفال الأيتام وذوي الإعاقة، ومشاركة الدولة بجميع المناسبات الوطنية وتوزيع الورد على رجال الأمن العام وكوادر المستشفيات.
وأضاف، إلى جانب زيارة لبعض الأقسام في مستشفيي البشير والزرقاء الحكومي، وتوزيع الطرود وتكريم حافظات كتاب الله، مبينا، وأجمل انطلاقة لنا لأول مرة في الأردن مبادرة "ومن أجمل من جدتي”، والتي تتضمن تكريم الجدات واحتفال الحفيدات بهن بالأناشيد والهدايا.
الغد - معتصم الرقاد
