شهدت العاصمة الرياض اليوم مباحثات امنية مكثفة جمعت وزير الداخلية السعودي الامير عبد العزيز بن سعود بن نايف ونظيره القطري الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة لبحث سبل تطوير التنسيق المشترك بين البلدين.
واكد الجانبان خلال اللقاء اهمية دفع مسارات العمل الامني الى مستويات جديدة بما يخدم المصالح الاستراتيجية للبلدين الشقيقين ويعزز من قدرات الاجهزة الامنية في مواجهة التحديات الراهنة على كافة الاصعدة والمستويات الميدانية.
وبين الوزيران حرص القيادة في البلدين على توطيد العلاقات التاريخية المتجذرة من خلال تنفيذ المبادرات النوعية التي تم الاتفاق عليها مسبقا لضمان استقرار المنطقة وتوفير بيئة امنة تدعم مسارات التنمية والازدهار الاقتصادي.
اجتماع اللجنة الامنية والعسكرية السعودية القطرية
وترأس الطرفان الاجتماع الرابع للجنة الامنية والعسكرية المنبثقة عن مجلس التنسيق المشترك حيث استعرض المجتمعون نتائج المبادرات السابقة وناقشوا اليات عملية لتطوير التعاون في القطاعات الامنية والعسكرية بما يحقق تطلعات الشعبين الشقيقين.
واوضح الجانبان ان هذه الخطوات تاتي استكمالا لمخرجات مجلس التنسيق السعودي القطري الذي يعكس عمق الروابط الوثيقة بين الدولتين ويؤكد العزم على مواصلة التنسيق الوثيق في القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وشدد المجتمعون على ضرورة تكثيف تبادل الخبرات والمعلومات الامنية لضمان اعلى درجات التنسيق في مواجهة المخاطر والتهديدات العابرة للحدود التي تتطلب جهودا موحدة ورؤية استراتيجية متكاملة تضمن الامن والاستقرار للجميع في هذه المرحلة الهامة.
وفود رفيعة المستوى تعزز الشراكة الامنية
وكشفت الجلسة عن حضور عدد من كبار المسؤولين والقيادات الامنية من الجانبين الذين ناقشوا تفاصيل الخطط التنفيذية لتعزيز التعاون في مجالات الامن السيبراني والتعاون الدولي والشؤون القانونية لضمان تفعيل كافة الاتفاقيات الموقعة.
واشار المشاركون في ختام الاجتماع الى ان هذه اللقاءات الدورية تعد ركيزة اساسية لتعزيز الثقة المتبادلة وتطوير الادوات الامنية بما يواكب المتغيرات المتسارعة على الساحة الدولية ويحقق الامن المستدام للجانبين بشكل فعال.
