استدعت الخارجية الايرانية السفير الالماني في طهران ردا على تصريحات مثيرة للجدل اطلقها مسؤولون المان كبار مؤخرا. وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد حدة التوتر السياسي بين البلدين حول ملفات اقليمية ودولية حساسة.
واوضحت الوزارة ان الاستدعاء جاء احتجاجا على مواقف غير لائقة صدرت مؤخرا، واعتبرت طهران ان تلك التصريحات تمثل تدخلا مباشرا في شؤونها الداخلية، مما استوجب ردا ديبلوماسيا حازما لتوضيح الموقف الايراني الرسمي حيال هذه التطورات.
وبينت الخارجية الايرانية ان النهج الالماني تجاه القضايا الاقليمية يعد هداما وغير مبرر، وطالبت برلين بضرورة تصحيح مسارها السياسي، مؤكدة رفضها التام لاي محاولات لفرض قيود او توجيه اتهامات لا اساس لها حول برنامجها النووي.
تداعيات الازمة بين طهران وبرلين
واضافت المصادر ان مدير ادارة اوروبا الغربية شدد خلال لقائه بالسفير على ضرورة وقف الممارسات التي وصفتها بالتدخلية، مشيرة الى ان طهران لن تتهاون في الدفاع عن سيادتها امام اي تصريحات تهدف لتشويه صورتها امام المجتمع الدولي.
وشدد المتحدث باسم الخارجية على ان الموقف الالماني يفتقر للشجاعة الاخلاقية، معتبرا ان المسؤولين الالمان يقدمون روايات مشوهة عن عمد، وان طهران مستمرة في نهجها المستقل رغم الضغوط التي تمارسها بعض القوى الغربية في المنطقة.
واكدت طهران ان استدعاء السفير يمثل رسالة واضحة لبرلين بضرورة مراجعة مواقفها، خاصة فيما يتعلق بالملفات الامنية والسياسية الشائكة، حيث ترفض ايران اي املاءات خارجية قد تؤثر على استقرارها ومصالحها الوطنية في ظل الاوضاع الحالية.
