سجلت الساعات الماضية ارتقاء خمسة شهداء واصابة ثمانية وعشرين اخرين جراء الغارات المستمرة على مناطق متفرقة في قطاع غزة وسط ظروف انسانية صعبة للغاية تعيشها الطواقم الطبية والمستشفيات المتهالكة داخل القطاع المحاصر.
واضافت التقارير الميدانية ان اعداد الضحايا مرشحة للزيادة في ظل تواصل القصف العنيف الذي يستهدف الاحياء السكنية ومراكز الايواء مما يفاقم من معاناة المدنيين الذين يفتقرون الى ابسط مقومات الحياة والعلاج الضروري.
واكدت البيانات الاحصائية الاخيرة ان اجمالي عدد الشهداء منذ بدء التصعيد الحالي تجاوز ارقاما قياسية مع استمرار تدفق المصابين الى ما تبقى من مراكز صحية تعمل بصعوبة بالغة في ظل نقص حاد بالوقود.
تحديات انقاذ الضحايا تحت الانقاض
وبينت المصادر الميدانية ان عددا كبيرا من الضحايا لا يزالون عالقين تحت ركام المنازل المدمرة في عدة مناطق يصعب الوصول اليها بسبب كثافة النيران وخطورة التحركات الميدانية لفرق الاسعاف والدفاع المدني.
وشددت الطواقم الاغاثية على ان عجز الاليات الثقيلة عن انتشال العالقين يزيد من تعقيد المشهد الميداني ويحول دون تقديم المساعدة العاجلة للمصابين الذين يواجهون مصيرا مجهولا بين الانقاض في مختلف ارجاء القطاع.
واوضحت الجهات المعنية ان استمرار هذه الاوضاع الميدانية القاسية يضع القطاع الصحي امام تحديات وجودية تهدد بانهيار كامل للمنظومة الطبية التي تعاني اصلا من حصار خانق ونقص حاد في المستلزمات الطبية والادوية.
