اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

لبنان يواجه طروحات الخط الرمادي الاسرائيلي بالتمسك بالقرارات الدولية واتفاقية الهدنة

لبنان يواجه طروحات الخط الرمادي الاسرائيلي بالتمسك بالقرارات الدولية واتفاقية الهدنة

تتصاعد في الاوساط السياسية اللبنانية حالة من الترقب والحذر تجاه ما يتم تداوله اعلاميا حول توجه اسرائيلي لاعتماد ما يسمى بالخط الرمادي في الجنوب، وهو ما يثير تساؤلات جوهرية حول مستقبل الحدود.

واكدت المرجعيات اللبنانية ان الموقف الرسمي يستند بشكل ثابت الى اتفاقية الهدنة الموقعة عام 1949، اضافة الى القرار الدولي رقم 425 والقرار 1701، معتبرة ان اي مساس بهذه المرجعيات يعد خرقا للسيادة الوطنية.

وبينت التحليلات السياسية ان الحديث عن هذا الخط لا يزال في اطار التداول الاعلامي دون صيغة رسمية، مما يضع الدولة امام تحدي حماية اراضيها من اي محاولات لفرض وقائع ميدانية جديدة تتجاوز القانون.

موقف لبناني حازم من الاحتلال

وقال النائب محمد خواجة ان اي وجود عسكري اسرائيلي على شبر واحد من الاراضي اللبنانية يعتبر احتلالا مباشرا، مشددا على ان كل الممارسات الميدانية الاسرائيلية تعد خرقا فاضحا للقرارات الدولية الصادرة عن مجلس الامن.

واضاف خواجة ان الحدود اللبنانية مرسمة ومعترف بها دوليا، ولا يحق لأي طرف ان يستحدث خطوطا وهمية او رمادية، مؤكدا ان الدولة اللبنانية لن تقبل بأي شرعية لهذا الوجود غير القانوني على حدودها.

واوضح ان التمسك باتفاقية الهدنة والقرارات الدولية هو السبيل الوحيد للحفاظ على الحقوق اللبنانية، مشيرا الى ان اي محاولة لتغيير الواقع الميداني بالقوة لن تغير من حقيقة ان الارض لبنانية بامتياز.

التداعيات القانونية والسياسية للخط الرمادي

وذكر المحامي ملحم خلف ان اي حديث عن خطوط مستحدثة خارج الاطر الدولية لا يملك اي قيمة قانونية، مشددا على ان الحدود الدولية لا يمكن تعديلها بإرادة طرف واحد مهما كانت قوته.

واكد خلف ان الدولة اللبنانية متمسكة بكافة مواثيق الامم المتحدة، مبينا ان محاولات فرض قواعد اشتباك جديدة او خطوط رمادية هي خطوات غير قانونية تهدف الى تقويض السيادة اللبنانية والالتفاف على القرارات الاممية.

واضاف ان المرجعيات الناظمة للعلاقات الدولية واضحة، ولا يمكن استبدالها بوقائع عسكرية على الارض، مؤكدا ان الاستمرار في هذا النهج من قبل الجانب الاسرائيلي يزيد من تعقيد الاوضاع ويخالف التزامات المجتمع الدولي.

قراءة في ابعاد التوجهات الاسرائيلية

وكشف الدكتور عماد سلامة ان الطرح الاسرائيلي قد لا يكون مجرد اعادة تموضع عسكري، بل ربما يمهد لاحتلال طويل الامد او ضم فعلي لشريط من الاراضي اللبنانية تحت مسميات امنية مختلفة.

واشار سلامة الى ان اسرائيل تحاول توسيع نطاقها العملياتي شمال هذا الخط، مما يمنحها حرية الحركة والضرب، محذرا من ان هذا السيناريو يتناقض كليا مع جوهر اتفاق الاطار والقرارات الدولية التي تنادي بالسيادة.

وختم موضحا ان لبنان قد يقبل ببعض الترتيبات الانتقالية ضمن سياق انسحاب واضح، لكنه لن يفرط في حقوقه ولن يمنح اسرائيل حقا دائما في احتلال عملياتي للمناطق الواقعة تحت سيادته الوطنية الكاملة.

ضرب ضابطا بمشرط.. مطلوب يقع في 3 ورطات أثناء ضبطه تحولات عسكرية في الساحل الغربي وتدمير تعزيزات للحوثيين بمحيط المخا كابوس انقلاب البنادق يطارد قادة الاحتلال في الضفة الغربية مغناطيس على عداد المياه يورط أردنيا.. حبس وغرامة كبيرة بقرار قضائي شركة مياه اليرموك تنعى أحد مهندسيها دمشق وانقرة ترسمان خارطة طريق جديدة لمواجهة التحديات الاقليمية شهادة من قلب الجحيم: كواليس الاعتقال والابادة الطبية في غزة بعيون الدكتور محمد ابو سلمية غضب عارم من رونالدو بعد استهداف نيفيز بهتافات مسيئة في الدوري مسيرة روسية تصيب قطارا بين كييف ووارسو لبنان يواجه طروحات الخط الرمادي الاسرائيلي بالتمسك بالقرارات الدولية واتفاقية الهدنة منتخب السلة يقتحم ربع نهائي الالعاب الاسيوية بعد حسابات معقدة مستقبل الذكاء الاصطناعي.. هل يملك البشر حقا زر الإيقاف؟ البدادوة: الجاهات العشائرية ليست ساحة لتمكين المرأة (فيديو) الجيش في القمة ومجلس النواب يتذيل قائمة ثقة الأردنيين ضبط شحنات مخدرات تحمل صورة القذافي في ليبيا الفيصلي يشد الرحال نحو الدوحة لاستهلال مشواره الاسيوي امام الريان ازمة دواء السرطان في لبنان تثير القلق ومطالبات بتشديد الرقابة الصحية الحسين إربد ينهي ارتباطه بأحمد هايل.. وبني ياسين مؤقتا العجارمة يكشف ما وراء نظام الحقول.. "لا تحاسبوني إلا على النتائج"