سقط ستة شهداء بينهم طفل في غارة جوية اسرائيلية عنيفة استهدفت منطقة الميناء بمدينة غزة اليوم الثلاثاء، وسط تواصل العمليات العسكرية التي خلفت ايضا عددا من الجرحى في صفوف المدنيين العزل بالقطاع.
واعلن الجيش الاسرائيلي في بيان رسمي انه نفذ عملية دقيقة استهدفت قيادات ميدانية تابعة لحركة حماس في منطقة الشاطئ شمالي غزة، زاعما ان هؤلاء القادة كانوا يخططون لعمليات ضد قواته المتواجدة هناك.
وبينت التقارير العسكرية ان الضربة استهدفت اربعة من قادة الحركة الميدانيين ممن يشغلون رتب قيادية في سرايا وفصائل مختلفة، وذلك في اطار محاولات تل ابيب المستمرة لتقويض القدرات التنظيمية للفصائل الفلسطينية داخل غزة.
تداعيات التصعيد العسكري الميداني في غزة
وكشفت مصادر طبية عن ارتفاع حصيلة الضحايا نتيجة استمرار الخروقات الميدانية، حيث تشير البيانات الصادرة عن وزارة الصحة في غزة الى سقوط اعداد كبيرة من الشهداء والمصابين منذ تجدد العمليات العسكرية الاخيرة.
واكدت بيانات الجيش الاسرائيلي انه استهدف ايضا عناصر من حركة الجهاد الاسلامي في خان يونس جنوبي القطاع، مستمرا في نهجه باتهام كل من يستهدفهم بالمشاركة في الاحداث التي شهدتها المنطقة في فترات سابقة.
واوضحت الاحصائيات المحدثة ان الخروقات الاسرائيلية المتكررة لاتفاق وقف اطلاق النار ادت الى ارتقاء اكثر من الف ومئتي شهيد واصابة الالاف، في وقت يواجه فيه المدنيون اوضاعا انسانية كارثية في ظل الدمار الواسع.
مستقبل اعادة الاعمار في ظل استمرار الحرب
وشددت تقارير الامم المتحدة على ان حجم الدمار الذي لحق بالبنية التحتية في غزة تجاوز التسعين بالمئة، مما يجعل تكلفة اعادة الاعمار تقدر بمليارات الدولارات في حال توقف العمليات العسكرية بشكل كامل.
واشارت التقديرات الدولية الى ان سنوات الحرب الطويلة تركت خلفها ارثا ثقيلا من الضحايا والجرحى، فضلا عن تدمير شبه كلي للمرافق الحيوية والمدنية التي كانت تعتمد عليها حياة السكان في مختلف مناطق القطاع.
