كشفت حركة حماس عن عقد لقاء سياسي هام في العاصمة المصرية القاهرة جمع وفد الحركة برئاسة خليل الحية مع وفد يمثل التيار الوطني الديمقراطي بقيادة محمد دحلان لبحث الملفات الفلسطينية العاجلة.
واضافت الحركة ان الاجتماع تطرق الى مستجدات المباحثات الجارية بخصوص خريطة الطريق لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف اطلاق النار في غزة بالتنسيق مع الوسطاء والضامنين المصريين خلال الايام القليلة الماضية.
وبينت ان الطرفين شددا على ضرورة تكثيف الجهود السياسية والوطنية للضغط على الاحتلال من اجل الالتزام الكامل بالتفاهمات المبرمة وانهاء حالة التفرد بالقرار الفلسطيني عبر صياغة استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة التحديات الراهنة.
توافق فلسطيني على مواجهة تعنت الاحتلال
واكدت الفصائل الفلسطينية خلال اجتماعها مع قيادة حماس في القاهرة ان الاحتلال يتحمل المسؤولية الكاملة عن عرقلة تنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار بسبب مواقفه المماطلة ورفضه المنهجي لخريطة الطريق المتفق عليها.
واوضح الحية خلال اللقاء ان الحركة وضعت قادة الفصائل في صورة التفاصيل الدقيقة للمباحثات مع الوسطاء والردود الاسرائيلية التي تنكرت لتفاهمات المرحلة الاولى واستمرت في خروقاتها الميدانية اليومية ضد الشعب الفلسطيني المحاصر.
واشار المجتمعون الى اهمية ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني على اسس الشراكة والديمقراطية لضمان تحقيق التطلعات الوطنية المشروعة واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس مع التاكيد على مواصلة العمل المشترك لحماية القرار الوطني المستقل.
كوشنر يبحث مستقبل غزة ونتنياهو يضع شروطا جديدة
واظهرت التطورات الميدانية ان المبعوث الامريكي جاريد كوشنر اجرى لقاءات مكثفة مع قيادة حماس بحضور وسطاء دوليين قبل التوجه الى تل ابيب للقاء نتنياهو لبحث مسارات التهدئة والخطط الامريكية المستقبلية لقطاع غزة.
واوضحت المصادر ان قيادة حماس اطلعت كوشنر على الانتهاكات الاسرائيلية المستمرة ورفضت اي مقترحات لا تتضمن موافقة صريحة ومسبقة من الاحتلال مؤكدة تمسكها بالثوابت الوطنية ورفض اي مخططات تستهدف التهجير القسري للسكان.
واضافت ان الادارة الامريكية اكدت على لسان كوشنر عزمها المضي في خطتها معتبرة ان نزع سلاح الفصائل شرط اساسي لاي خطوات قادمة بينما يواصل نتنياهو تمسكه برفض خريطة الطريق والاصرار على شروطه التعجيزية.
