كشفت بيانات المديرية العامة للدفاع المدني عن تسجيل 3206 حوادث احتراق مركبات على طرقات المملكة خلال عامي 2024 و2025، في ارقام تعكس خطورة هذه الحوادث على سلامة السائقين ومستخدمي الطرق، وسط دعوات متواصلة للالتزام بالصيانة الدورية واشتراطات السلامة.
وفيات واصابات ومئات الحرائق في عام واحد
وبين التقرير الاحصائي السنوي الصادر عن شعبة العمليات في المديرية العامة للدفاع المدني ان عام 2025 شهد احتراق 1378 مركبة تعمل بالبنزين والديزل، الى جانب 71 مركبة كهربائية و138 مركبة هجينة.
واوضح ان حرائق مركبات البنزين والديزل اسفرت عن 182 اصابة و3 وفيات، فيما اصيب 11 شخصا في حرائق المركبات الكهربائية، و4 اشخاص في حرائق المركبات الهجينة.
ولفت التقرير الى ان عام 2024 سجل احتراق 1629 مركبة، فيما بلغ المعدل الشهري لحرائق المركبات خلال عام 2025 نحو 132 حادثا، وسجل شهر تموز اعلى معدل بواقع 171 حادث احتراق.
المحرك وانبوب العادم في مقدمة الاسباب
وبينت بيانات الدفاع المدني ان محرك المركبة كان سببا في احتراق 178 مركبة خلال العامين الماضيين، فيما تسبب انبوب العادم في 37 حادث احتراق.
واكد مختصون في صيانة المركبات ان معظم الحرائق ترتبط بالاهمال في الصيانة الدورية، او تلف انابيب الوقود، او حدوث تماس كهربائي، او ارتفاع حرارة المحرك، اضافة الى تركيب اضافات غير مطابقة للمواصفات الفنية.
تحذيرات خاصة لمركبات الكهرباء والهايبرد
واوضح مختصون ان المركبات الهجينة والكهربائية تحتاج الى صيانة متخصصة، محذرين من استخدام شواحن غير مطابقة للمواصفات، او اجراء تعديلات خارج المراكز المعتمدة، لما قد يسببه ذلك من تلف البطاريات وارتفاع حرارتها وحدوث الحرائق.
واشاروا الى ان تعرض اسفل المركبة للصدمات، او اهمال نظام تبريد البطارية، او تلف كوابل نقل الطاقة، تعد من ابرز مسببات حرائق هذا النوع من المركبات.
وشدد المختصون على ان الالتزام بالصيانة الدورية وفحص المركبة بشكل منتظم، والتقيد بالمواصفات الفنية، وتجنب ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبة، والابتعاد عن مراكز الصيانة غير المؤهلة، تعد جميعها عوامل اساسية للحد من حرائق المركبات وحماية الارواح والممتلكات.
بترا
