اسدل الستار على مشاركة منتخب فرنسا في كاس العالم وسط مشاعر مختلطة بين الفخر بالاداء الهجومي المذهل وبين مرارة الخروج من الدور نصف النهائي امام المنتخب الاسباني الذي انهى الحلم الفرنسي مبكرا.
واضافت التحليلات ان كتيبة الديوك بقيادة كيليان مبابي قدمت مستويات فنية رفيعة طوال البطولة مما جعل الجماهير تشعر بان هذا الجيل كان قادرا على تحقيق اللقب الثالث لولا عثرة المواجهة الحاسمة الاخيرة.
وبينت النتائج ان المدرب ديدييه ديشان نجح في ترك ارث كروي قوي يرتكز على مواهب شابة قادرة على قيادة المنتخب في الاستحقاقات القادمة مع توقعات بتولي زين الدين زيدان المهمة الفنية لاحقا.
مستقبل واعد لكتيبة الزرق
واكدت التقارير ان الهزيمة بهدفين دون رد لن تمحو الانطباع الرائع الذي تركه اللاعبون في الملاعب الامريكية حيث اثبت المنتخب الفرنسي مجددا انه قوة عظمى لا تتاثر بتغير الاسماء او الخطط.
اقرأ أيضا :
واوضح اللاعبون ان سر التميز في هذه النسخة كان في حرية الحركة والروح الجماعية التي ميزت الخط الهجومي بقيادة مبابي وديمبيليه واوليسيه مما خلق حالة من المتعة الكروية التي اشاد بها المتابعون.
وشدد الخبراء على ان التوازن الدفاعي كان الحلقة التي ربما احتاجت لمزيد من العمل رغم الصمود الكبير امام المنتخبات القوية قبل السقوط الاخير الذي وضع حدا لطموحات التتويج باللقب العالمي الغالي.
تحديات المرحلة القادمة للمنتخب
وكشفت المتابعات ان مباراة تحديد المركز الثالث في ميامي ستكون فرصة مثالية لختام المسيرة بشكل مشرف يمنح اللاعبين الشباب دفعة معنوية كبيرة قبل العودة للمنافسات القارية والدولية في الفترة المقبلة.
واشار المراقبون الى ان القاعدة الشابة التي بناها ديشان ستكون حجر الزاوية للمدرب القادم الذي سيجد بين يديه مواهب عالمية قادرة على الحفاظ على توهج فرنسا في خارطة كرة القدم الدولية.
واختتمت التحليلات بان الطموح الفرنسي سيبقى حاضرا بقوة مع استمرار تواجد نجوم بحجم مبابي واوليسيه في صفوف الفريق مما يضمن استمرارية المنافسة على الالقاب الكبرى في كافة البطولات القادمة والمقبلة.
