تداول مستخدمون عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورا قالوا انها تظهر لعبة اطفال معروضة داخل احد المحال التجارية في محافظة إربد، ما اثار حالة من الجدل بسبب شكل المجسم وطريقة تصميمه.
وبحسب ما جرى تداوله، اعتبر عدد من النشطاء ان تصميم اللعبة يحمل ملامح تشبه هيئة شاب من حيث قصة الشعر والملابس، الامر الذي دفعهم للتساؤل حول مدى ملاءمة شكلها للفئة العمرية المخصصة لها.
وطالب متداولو الصور الجهات الرقابية المختصة، وعلى راسها وزارة الصناعة والتجارة والتموين ومؤسسة المواصفات والمقاييس الاردنية، بضرورة التحقق من المنتج وطريقة دخوله الى الاسواق المحلية.
اقرأ أيضا :
ودعا النشطاء الى فحص اللعبة والتاكد من مطابقتها للمواصفات والمعايير المعتمدة الخاصة بسلامة العاب الاطفال، واتخاذ الاجراءات اللازمة في حال وجود اي مخالفة.
مخاوف حول تاثير تصميم اللعبة على الاطفال
واشار ناشطون الى ان اللعبة، وفق ما تم تداوله، موجهة للاطفال من عمر عامين وحتى خمسة اعوام، وهي مرحلة عمرية يكون فيها الطفل اكثر تاثرا بما يحيط به من صور واشكال.
واكدوا ان التعامل مع العاب الاطفال يجب ان يكون بحساسية عالية، ليس فقط من ناحية سلامة المواد المستخدمة في تصنيعها، بل ايضا من حيث التصميم والمحتوى والشكل العام ومدى توافقه مع الفئات العمرية المستهدفة.
وشدد المتداولون على اهمية وجود رقابة مستمرة على المنتجات التي تدخل الاسواق، خصوصا تلك المرتبطة بالاطفال، لضمان عدم وجود اي منتجات قد لا تتناسب مع المعايير المعتمدة.
مطالبات بالكشف عن حقيقة اللعبة واجراء الفحوصات اللازمة
وطالب عدد من النشطاء الجهات المختصة بالكشف عن تفاصيل اللعبة، وما اذا كانت خضعت للفحوصات المطلوبة قبل عرضها للبيع، مؤكدين ان التحقق الرسمي من الموضوع من شانه انهاء حالة الجدل المنتشرة.
كما دعوا المواطنين الى الابلاغ عن اي منتجات يشتبه بعدم مطابقتها للمواصفات، باعتبار ان الرقابة على اسواق العاب الاطفال مسؤولية مشتركة بين الجهات الرسمية والمستهلكين.
ولم تصدر حتى اللحظة معلومات رسمية حول نتيجة الفحص او الاجراءات التي سيتم اتخاذها بشان اللعبة المتداولة صورها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
