كشفت صور ملتقطة عبر الاقمار الاصطناعية عن نشاط غير معتاد في مواقع نووية ايرانية حساسة، مما يثير تساؤلات جدية حول مدى التزام طهران بتعهداتها الاخيرة بخصوص الحفاظ على الوضع الراهن لبرنامجها النووي.
واظهرت التحليلات البصرية وجود عمليات ترميم واضحة في منشآت عسكرية تعرضت لضربات سابقة، حيث تشير المعطيات الى محاولات لاعادة تأهيل مجمع بارشين العسكري الذي يعتقد الخبراء ارتباطه بانشطة تطوير اسلحة نووية حساسة.
وبينت الصور التي تم فحصها بدقة ان هناك تحركات مريبة لمركبات داخل انفاق ارضية يشتبه في كونها مخازن نووية، وهو ما يضع علامات استفهام كبيرة حول طبيعة المهام الجارية في تلك المواقع.
تساؤلات حول انتهاك التفاهمات النووية
واضاف الخبراء ان اعمال البناء في موقع طالقان تزامنت مع فترة حساسة تلت توقيع مذكرات تفاهم دولية، مما يعزز فرضية وجود خروقات للاتفاقات التي تهدف لضبط ايقاع البرنامج النووي الايراني ومنع التصعيد.
اقرأ أيضا :
وشدد مراقبون على ان اعادة اعمار الفجوات التي خلفتها هجمات سابقة في منشآت استراتيجية، يعد مؤشرا خطيرا على رغبة ايرانية في استعادة القدرات التقنية التي فقدتها تلك المواقع خلال العمليات العسكرية السابقة مؤخرا.
واكدت جهات فنية ان هذه التحركات الميدانية تتطلب مراجعة دقيقة للمواقف الدولية، خاصة مع استمرار الغموض الذي يكتنف طبيعة الاعمال الانشائية المكثفة التي ترصدها الاقمار الاصطناعية في مواقع ايرانية سرية وحيوية.
