تتجه انظار عشاق كرة القدم العالمية غدا الخميس نحو ملعب بوسطن ستاديوم، حيث يشهد المسرح الامريكي مواجهة كبرى تجمع المنتخب المغربي بنظيره الفرنسي، وتاتي هذه الموقعة الملتهبة لحساب الدور ربع النهائي من منافسات كاس العالم.
ويدخل اسود الاطلس الصدام التاريخي بحمل ثقيل وامال عريضة، باعتبارهم السفير الوحيد المتبقي للكرتين العربية والافريقية في المحفل العالمي، ويواجه المغرب كتيبة الديوك الفرنسية المدججة بالنجوم الطامحة لاستعادة البريق والهيمنة على العرش الكروي.
وتمنح القراءات الفنية ولغة الارقام افضلية نظرية للمنتخب الفرنسي بنسبة فوز تصل الى تسعة واربعين بالمئة، مقابل ثمانية وعشرين بالمئة للمغرب، بينما تقف نسبة التعادل والذهاب الى الاشواط الاضافية عند حدود ثلاثة وعشرين بالمئة.
اقرأ أيضا :
ورغم الفوارق الرقمية تؤكد المعطيات الواقعية ان الموقعة ستكون معقدة ومغلقة تكتيكيا، ويمتاز الخط الخلفي للمغرب بقوة دفاعية ضاربة تعززت بالانياء السارة حول جاهزية المدافع شادي رياض، مما يصعب المهمة على الهجوم الفرنسي.
وترسم توقعات الذكاء الاصطناعي ثلاثة سيناريوهات للمواجهة، اولها انضباط مغربي صارم يعتمد على غلق المساحات وفرض رقابة لصيقة على كيليان مبابي، مع مباغتة الخصم بمرتدة قاتلة او ركلة ثابتة تنهي اللقاء بهدف نظيف للاسبود.
ويتمثل السيناريو الثاني في ضغط فرنسي مبكر يهدف لتسجيل هدف يربك الحسابات المغربية، ويجبر الاسود على التخلي عن الحذر الدفاعي، مما يمنح رفاق مبابي مساحات شاسعة لتعزيز التقدم وإنهاء المواجهة بنتيجة هدفين لهدف.
ويقود السيناريو الثالث المباراة نحو ماراثون ركلات الترجيح وحبس الانفاس، حيث يطغى الحذر الشديد وينحصر الصراع البدني في منتصف الملعب، لينتهي الوقتان الاصلي والاضافي بالتعادل، وتكون كلمة الفصل لقفازات الحراس وهدوء الاعصاب.
واسناد الاتحاد الدولي لكرة القدم ادارة هذه القمة لطاقم تحكيم ارجنتيني بقيادة فاكوندو تيلو، وهو ذات الحكم الذي ادار موقعة المغرب والبرتغال التاريخية بمونديال قطر، والتي شهدت العبور التاريخي للاسود الى المربع الذهبي.
