اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

استراتيجية القبضة الحديدية.. كيف تعيد ايران صياغة المشهد الداخلي امنيا

استراتيجية القبضة الحديدية.. كيف تعيد ايران صياغة المشهد الداخلي امنيا

تشهد الساحة الايرانية تحولات امنية عميقة في ظل استراتيجية جديدة تتبناها السلطات لضبط المجال العام عقب موجات الاضطرابات الاخيرة حيث انتقلت الاجهزة المعنية من مجرد احتواء التظاهرات الى فرض رقابة شاملة وصارمة.

واضاف مراقبون ان الحملة تجاوزت الميدان لتطال كل من يشتبه في تقديمه اي نوع من الدعم للمحتجين سواء كان ذلك دعما لوجستيا او قانونيا او حتى خدمات انسانية طارئة للمصابين في الشوارع.

واكدت تقارير حديثة ان دائرة الملاحقة اتسعت لتشمل فئات مهنية متنوعة مثل الاطباء والمحامين والاكاديميين واصحاب الاعمال في نهج يهدف الى تفكيك شبكات الدعم المجتمعي التي تشكلت خلال فترات الغليان الشعبي الاخيرة.

توسيع نطاق الملاحقة الامنية

وبينت المعطيات ان الاجهزة الامنية بدأت تستهدف القطاع الطبي بشكل خاص حيث تعرض عدد من الاطباء للمساءلة القانونية بسبب علاجهم لمصابين خارج القنوات الرسمية مما خلق حالة من القلق داخل المستشفيات.

واوضحت المصادر ان هذا الضغط دفع بعض المصابين الى البحث عن رعاية سرية في عيادات خاصة بعيدا عن اعين الرقابة خشية الاعتقال مما يفتح فجوة كبيرة بين المجتمع والمؤسسات الطبية الرسمية في البلاد.

واشارت التحليلات الى ان السلطات لا تكتفي بالجانب الامني بل تستخدم ادوات اقتصادية للضغط مثل اغلاق الشركات او تقييد نشاط اصحاب الاعمال الذين يثبت دعمهم للحراك الشعبي كنوع من العقاب الجماعي.

ادوات الرقابة والضغط الاقتصادي

وكشفت التطورات عن اعتماد تقنيات متطورة لتعقب الاشخاص من خلال كاميرات المراقبة وتحليل البيانات الرقمية والبلاغات الفردية التي تساهم في تحديد هوية المشاركين بدقة عالية حتى بعد انتهاء موجات الاحتجاجات الميدانية.

واكدت السلطات من جانبها ان هذه الاجراءات ضرورية للحفاظ على الامن القومي ومواجهة ما تصفه بالعناصر التخريبية والجهات الخارجية التي تسعى لزعزعة استقرار البلاد في ظل ظروف اقليمية ودولية بالغة التعقيد.

واضافت الرواية الرسمية ان التدخل الامني يهدف لمنع الفوضى وضمان سيادة القانون مشددة على ان الدولة لن تتهاون مع اي محاولات تهدف الى تقويض السلم الاهلي او المساس بالمؤسسات العامة والخاصة.

مستقبل الاحتقان في الشارع الايراني

وبينت المنظمات الحقوقية ان هذا المناخ ادى الى حالة من الانكفاء الذاتي لدى المواطنين خشية الاستدعاء الامني مما يقلص مساحات النقاش العام ويعزز من شعور الخوف والترقب في مختلف الاوساط الاجتماعية والسياسية.

واوضح محللون ان الرهان على الردع الامني قد ينجح في المدى القصير الا انه لا يعالج الجذور الاقتصادية والاجتماعية للازمات المتراكمة مما يجعل احتمالات الانفجار مستمرة في المستقبل البعيد رغم كل القيود.

واكد الخبراء ان المشهد الايراني يمر بمرحلة اعادة ضبط شاملة للمعادلات الداخلية تدمج بين الامن والاقتصاد والتكنولوجيا في محاولة اخيرة لاحكام السيطرة الكاملة على الشارع ومنع تكرار اي حراك شعبي في القادم.

فاجعة في الصويفية.. وفاة شخص بعد الإعتداء عليه من قبل ثلاثة أشخاص حرب قضائية ضد سموم المزارع: ليبيا تلاحق شبكات المبيدات المحظورة تطبيق بوكيت من ميتا لتحويل النصوص الى العاب تفاعلية بلمسة ذكاء اصطناعي تحول امني كبير في اسرائيل لمواجهة الجريمة المتصاعدة في المجتمع العربي الحويان يتدخل.. قبول دخالة اهل الشاب فهد ابو شايب والامن يلاحق بقية المتورطين مقتدى الصدر يكسر صمته ويشعل مواجهة سياسية جديدة مع الاطار التنسيقي بحث التعاون بين مهرجان جرش وجمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر صدى الحملة العراقية يتردد في ليبيا ومطالب شعبية بفتح ملفات الفساد الكبرى ناقوس خطر في غزة بسبب تزايد حالات الاجهاض وتدهور صحة المواليد مصراتة تضع حدا للمبادرة الاميركية في ليبيا وتغلق ابوابها امام بولس معاناة المصلين في غزة بين جحيم الحر ومخاطر الركام كواليس التنسيق الامريكي الاسرائيلي حول لقاء مرتقب بين ترامب ونتنياهو المخادمة حكما لقمة امريكا وبلجيكا في دور الـ 16 بالمونديال العدل العراقية تعلن استرداد مليار و706 ملايين دولار من مدان هارب في الاردن ترمب يكشف تفاصيل لقاء مرتقب مع نتنياهو في البيت الابيض حضور اردني بارز في مونديال العالم بقيادة ادهم مخادمة ثورة المتصفحات الذكية بدائل قوية تتجاوز كروم وسفاري في عصر الذكاء الاصطناعي وفود رفيعة من حزب الله وحماس تشارك في مراسم وداع خامنئي بطهران السعودية تجدد التزامها بدعم استقرار سوريا عقب تفجيرات دمشق