شهدت مدينة فيلادلفيا عودة الهدوء لمحيط ملعب المباراة المنتظرة بين فرنسا والعراق ضمن منافسات كاس العالم، حيث اعلن المنظمون عن فتح الابواب مجددا امام الجماهير بعد زوال خطر العاصفة الرعدية التي هددت سلامة الحضور.
واكدت الجهات المسؤولة عن الملعب ان الاجراءات الاحترازية التي تم اتخاذها تاتي تماشيا مع البروتوكولات الامنية المتبعة في الولايات المتحدة، والتي تفرض اخلاء المدرجات فورا عند رصد اي نشاط برق في محيط المنطقة المحددة.
اقرأ أيضا :
وبينت التقارير الميدانية ان الامطار الغزيرة التي هطلت على المدينة تسببت في حالة من الترقب لدى الجماهير، قبل ان تظهر التحديثات الجوية تحسنا ملحوظا سمح للفريقين بالعودة لاستكمال التحضيرات الفنية لانطلاق صافرة البداية.
تحديات الطقس ومسار المنافسة في المونديال
واضاف المراقبون ان هذه المباراة تحمل اهمية كبيرة للمنتخب الفرنسي الساعي لحسم بطاقة التاهل مبكرا، خاصة بعد فوزه الافتتاحي القوي، بينما يسعى المنتخب العراقي لتصحيح المسار وتعويض خسارته السابقة امام النروج في المواجهة الاولى.
وكشفت التوقعات الجوية ان استقرار الاحوال المناخية سيتيح للجهازين الفنيين تنفيذ خططهم التكتيكية دون عوائق، مشددة على ان سلامة اللاعبين والمشجعين تظل اولوية قصوى لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم في جميع المباريات المقامة حاليا.
واوضح مسؤولو الملعب ان العمل يجري حاليا على تجهيز ارضية الميدان لاستقبال اللاعبين، مؤكدين ان التنسيق مستمر مع خبراء الارصاد لضمان سير المباراة في ظروف ملائمة تضمن تقديم اداء كروي يليق بهذا الحدث العالمي الكبير.
