كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم رسميا عن السعات الجماهيرية الكاملة للملاعب الستة عشر التي ستحتضن منافسات كاس العالم القادمة، مؤكدا ان هذه النسخة ستكون الاكبر في تاريخ اللعبة بوجود ثمانية واربعين منتخبا وطنيا مشاركا.
واوضحت الهيئة الكروية الدولية ان الترتيبات الجديدة تهدف لاستيعاب التدفق الجماهيري الضخم الذي يتجاوز كل الارقام المسجلة سابقا، خاصة ان البطولة تقام لاول مرة بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في ان واحد.
واكد فيفا ان الطلب العالمي على التذاكر يشير بوضوح الى تحطيم الرقم القياسي المسجل في مونديال 1994، حيث تسعى الدول المنظمة لتوفير تجربة استثنائية للمشجعين الذين سيتوافدون من مختلف قارات العالم لمتابعة هذه الاحداث.
تفاصيل السعة الاستيعابية للملاعب المونديالية
وبينت البيانات الرسمية ان ملعب استيكا في المكسيك سيتصدر المشهد بسعة تصل الى اكثر من ثمانين الف متفرج، يليه ملعب ميتلايف في نيوجيرزي الذي يمتلك طاقة استيعابية ضخمة تناهز ثمانين الفا وستمائة مقعد للمشجعين.
واضافت القائمة ان الملاعب الاخرى مثل سوفاي في لوس انجليس و ايه تي اند تي في دالاس توفر سعات تتجاوز سبعين الف مقعد، مما يضمن حضورا جماهيريا كثيفا يعزز من قوة الاجواء التنافسية في المباريات.
واشارت التقارير الى ان الملاعب الموزعة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك تتباين في طاقتها الاستيعابية لتناسب متطلبات كل مدينة، حيث تم اعتماد ملعب بي ام او فيلد في تورونتو بسعة تزيد عن ثلاثة واربعين الفا.
توقعات بحضور جماهيري غير مسبوق عالميا
وتابعت المؤسسة الدولية توضيحها بان التوزيع الذكي للجماهير عبر الملاعب الستة عشر سيمنح المنظمين مرونة عالية في ادارة الحشود، مع التركيز على توفير معايير الامن والسلامة والراحة لجميع الحاضرين في هذه النسخة التاريخية من المونديال.
واختتم فيفا تصريحاته بان العمل مستمر على قدم وساق لتجهيز كافة المرافق الرياضية، مشددا على ان الشغف الجماهيري هو المحرك الاساسي لنجاح هذا الحدث العالمي الذي يترقبه عشاق الساحرة المستديرة في كل مكان.
