شهد عالم السيارات الرياضية حدثا استثنائيا مع عودة ايقونة الراليات فورد اسكورت ام كيه 1 ار اس الى خطوط الانتاج بحلة عصرية وهندسة متطورة تدمج بين عبق الماضي وتكنولوجيا المستقبل بشكل مذهل.
وكشفت شركة بورهام موتوروركس عن حصولها على ترخيص رسمي من فورد لاعادة تصنيع هذه الاسطورة من الصفر، حيث تمثل السيارة الجديدة نسخة مطابقة للروح الاصلية مع تحسينات جوهرية تعزز من ادائها الميكانيكي الفائق.
واوضحت الشركة ان هذا المشروع ليس مجرد ترميم تقليدي، بل هو انتاج كامل لسيارة جديدة كليا تعيد احياء امجاد السبعينيات، مع توظيف مواد متطورة تضمن خفة الوزن ودقة الاداء في مختلف ظروف القيادة.
تصميم كلاسيكي يواكب العصر
وحافظت الشركة على الهوية البصرية الشهيرة لسيارة فورد اسكورت مع الخطوط الانسيابية والمصابيح الدائرية المميزة، مبينا ان الهيكل الخارجي تم تعزيزه باستخدام الالمنيوم والياف الكربون لضمان صلابة اعلى مع الحفاظ على الوزن الخفيف.
واضافت ان نظام التعليق خضع لتطوير شامل لتقديم تجربة قيادة دقيقة جدا، مما يجعل السيارة قادرة على المناورة ببراعة، وهو ما يجسد فلسفة الشركة في الجمع بين الاصالة الكلاسيكية والتقنية الهندسية الحديثة.
واكد الخبراء ان السيارة صممت لتكون اكثر من مجرد وسيلة نقل، فهي تجربة ميكانيكية خالصة تهدف الى اعادة السائق الى العصور الذهبية للراليات بفضل التعديلات التقنية العميقة التي طالت كافة جوانبها.
اداء ميكانيكي بمحرك تن كيه
وبينت الشركة ان الميزة الابرز تكمن في المحرك الاختياري تن كيه بسعة 2.1 لتر، والذي يولد قوة تصل الى 325 حصانا، مع قدرة مذهلة على الدوران تصل الى 10 الاف دورة في الدقيقة.
واشارت الى توفر نسخة اساسية بمحرك 1.8 لتر يولد 180 حصانا، مع ناقل حركة يدوي يركز على تقديم تجربة قيادة ميكانيكية صرفة، بعيدا عن تعقيدات الانظمة الالكترونية الحديثة التي تتدخل في متعة القيادة.
واظهرت الاختبارات ان التركيز على فلسفة الخفة جعل وزن السيارة اقل من 900 كيلوجرام، مما يمنحها نسبة قوة الى وزن استثنائية تجعلها تتفوق على العديد من السيارات الرياضية المعاصرة في الاداء المباشر.
حصرية الانتاج واعادة احياء الاسطورة
واعلنت الشركة عن انتاج 150 نسخة فقط من هذه السيارة الحصرية، مما يجعلها هدفا ثمينا لهواة جمع السيارات في العالم، مع اتاحة خيارات القيادة بالجهتين اليمنى واليسرى لتلبية طلبات مختلف الاسواق.
واضافت ان السعر يبدأ من 295 الف جنيه استرليني، وهو رقم يعكس القيمة العالية لهذه السيارة التي تمثل تحفة فنية ميكانيكية تعيد الى الاذهان حقبة الراليات التي سيطرت فيها فورد على المضامير.
وشددت الشركة على ان السيارة تمثل رسالة واضحة في زمن التحول نحو الكهرباء، بان متعة القيادة الحقيقية لا تزال تكمن في المحركات القوية وناقل الحركة اليدوي والاتصال المباشر بين السائق والطريق.
