تتجه انظار العالم صوب العاصمة الايرانية طهران، حيث اطلق الرئيس مسعود بزشكيان تصريحات نارية اكد فيها تمسك بلاده بمواقفها الاستراتيجية، رافضا اي املاءات او تهديدات خارجية بالاستسلام او التراجع.
وجاء الرد الايراني حاسما ومباشرا، عقب تهديدات اطلقها الرئيس الامريكي دونالد ترامب بشن هجوم عسكري مدمر، مما يرفع منسوب التوتر في المنطقة الى مستويات غير مسبوقة تضع الشرق الاوسط على حافة الهاوية.
وفي خطابه الموجه للايرانيين والعالم، شدد بزشكيان على ان القوة العسكرية والطائرات وقاذفات القنابل لا يمكنها اخضاع الدول او اجبار الشعوب على الاستسلام، داعيا الخصوم الى التخلي عن اوهامهم.
واعترف الرئيس الايراني بان الحروب لا تصب في مصلحة بلاده، مستدركا في الوقت ذاته بان حالة "اللاسلم واللاحرب" الراهنة استنزفت الكثير، وهو وضع بات من الضروري انهاؤه وحسمه بشكل نهائي.
وجاءت الهجمة الدبلوماسية لطهران ردا على تصريحات ترامب في البيت الابيض، والتي توعد فيها بشن هجوم "قوي للغاية" واستئناف عمليات القصف ضد ايران، في حال تعذر التوصل لاتفاق سلام سريع.
وربط الرئيس الامريكي التصعيد الاخير باقدام القوات الايرانية على اسقاط طائرة هليكوبتر امريكية من طراز "اباتشي" في مضيق هرمز الاستراتيجي، وهو الحادث الذي فجر موجة الغضب الامريكية الجديدة.
