بدات الساحة السياسية في اسرائيل مرحلة جديدة مع انطلاق التحضيرات الرسمية للمعركة الانتخابية المرتقبة التي يصفها المراقبون بانها الاكثر تعقيدا وخطورة في تاريخ البلاد وسط مخاوف حقيقية من انزلاق الاوضاع نحو عنف داخلي واسع.
واوضحت التقارير الميدانية ان حالة من الترقب تسود الشارع السياسي بعدما اشارت استطلاعات الراي الى احتمالية خسارة تيار اليمين بقيادة بنيامين نتنياهو للحكم وهو ما يثير تكهنات حول رد فعل القوى المتطرفة الرافضة للتغيير.
واكد خبراء سياسيون ان المشهد الحالي قد يدفع نحو سيناريوهات صدامية غير مسبوقة حيث حذرت المعارضة من مغبة استغلال الملفات الامنية لافتعال ازمات تهدف الى فرض حالة طوارئ تؤدي بالضرورة الى تاجيل موعد الاقتراع.
تحديات نتنياهو ومستقبل الحكم في اسرائيل
وكشفت مصادر متابعة ان القلق يسيطر على نتنياهو بشان مستقبيل توجهه الى واشنطن حيث يخشى ان يؤدي اي استقبال غير لائق من الرئيس الامريكي الى اضعاف صورته القيادية امام الناخبين مما يفاقم من ازمته السياسية الراهنة.
اقرأ أيضا :
واضافت التحليلات ان نتنياهو يجد نفسه في موقف لا يحسد عليه امام ضغوط داخلية وخارجية متزايدة تهدد مستقبله المهني وتجعل من خياراته السياسية محدودة للغاية في ظل تراجع شعبيته في استطلاعات الراي الاخيرة.
وبينت التوقعات ان الايام القادمة قد تشهد تصعيدا في حدة الخطاب السياسي بين الفرقاء مما ينذر بمرحلة بالغة الحساسية قد تعيد رسم الخارطة السياسية في المنطقة باكملها وتغير موازين القوى القائمة حاليا.
