اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

شمول فئة جديدة من الأردنيين بزيادة الـ30 دينارا

شمول فئة جديدة من الأردنيين بزيادة الـ30 دينارا

 

شهد الملف الاقتصادي في الأردن تطورا جديدا بعد قرار حكومي يقضي بصرف زيادة شهرية مقدارها 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين الذين تقل رواتبهم الاجمالية عن 600 دينار شهريا. 

ويعكس القرار الذي جاء بتوجيه مباشر من رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان محاولة حكومية لمعالجة الضغوط المعيشية المتزايدة وتخفيف اثر ارتفاع الاسعار على شرائح واسعة من المواطنين.

هذه الخطوة لم تكن مجرد تعديل مالي محدود، بل حملت معها نقاشات واسعة حول الفئات المشمولة، وكلفة القرار على الموازنة، واليات تطبيقه داخل القطاع العام والجهات المرتبطة بالموازنة العامة.

شمول فئات جديدة وتحول في الية دعم الرواتب

اعلن وزير المالية حسين الشبلي ان الزيادة ستشمل جميع العاملين الخاضعين لقانون الموازنة العامة والوحدات الحكومية، بحيث يحصل كل موظف يتقاضى راتبا من الموازنة العامة ويقل اجمالي راتبه عن 600 دينار على زيادة شهرية مقدارها 30 دينارا.

وياتي هذا التوضيح ليؤكد ان الزيادة ليست مقتصرة على فئة محددة داخل الجهاز الحكومي، بل تشمل شريحة واسعة من الموظفين المدنيين والعسكريين، ما يوسع دائرة المستفيدين بشكل واضح.

وبحسب التصريحات الرسمية، فان تطبيق القرار سيبدا اعتبارا من عام 2027 ضمن مشروع الموازنة العامة، وهو ما يعني ان الحكومة تعمل على ادراج الكلفة ضمن التخطيط المالي متوسط المدى وليس بشكل فوري خارج الاطار المالي المعتمد.

معلمو الاضافي داخل دائرة الشمول المالي

في سياق توضيح الفئات المستفيدة، اكد مصدر مطلع ان رواتب معلمي الاضافي تصرف من مخصصات وزارة التربية والتعليم المدرجة ضمن الموازنة العامة للدولة، حيث يتم تحويل المخصصات المالية من وزارة المالية الى الوزارة قبل صرفها للمعلمين.

هذا التوضيح يفتح الباب امام اعتبار معلمي الاضافي ضمن الفئات المشمولة بالزيادة، نظرا لارتباط رواتبهم المباشر بالموازنة العامة وليس بمصادر تمويل خارجية.

وبذلك تصبح شريحة المعلمين العاملين بنظام الساعات او العقود الجزئية جزءا من دائرة المستفيدين من قرار الزيادة، وهو ما قد ينعكس على تحسين اوضاعهم المعيشية بشكل مباشر.

كلفة مالية تتجاوز 180 مليون دينار سنويا

كشف مصدر حكومي ان كلفة زيادة الرواتب والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ستتجاوز 180 مليون دينار سنويا على الموازنة العامة للدولة.

هذا الرقم يعكس حجم التحدي المالي الذي تواجهه الحكومة في الموازنة بين تحسين الدخل للمواطنين والحفاظ على الاستقرار المالي وعدم زيادة العجز.

ورغم هذه الكلفة، تشير الحكومة الى انها تعمل على تخفيض النفقات التشغيلية بنسبة 15 بالمئة، بهدف خلق مساحة مالية تسمح بتمويل الزيادة دون التأثير على المشاريع الرأسمالية او البرامج التنموية.

تفاصيل الية الصرف وربطها بالموازنة

قال وزير المالية ان توقيت الاعلان عن القرار جاء بتوجيه من رئيس الوزراء، الذي كان قد وعد خلال مناقشات الموازنة السابقة بوجود زيادة على الرواتب.

واضاف ان الحكومة قامت باحتساب قيمة الزيادة ضمن نطاق يمكن للموازنة العامة تحمله، مع مراعاة الظروف الاقتصادية والاقليمية التي اثرت على الاقتصاد خلال السنوات الماضية.

واكد ان الهدف الاساسي من القرار هو تحسين مستوى معيشة المواطنين، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الحياة وضغط الاسعار على الاسر ذات الدخل المحدود.

شمول المتقاعدين وتفاصيل التوزيع

اوضح الوزير ان الزيادة ستشمل المتقاعدين المدنيين والعسكريين الاصلين، اما في حال وجود ورثة للمتقاعد فان قيمة الزيادة سيتم توزيعها بينهم حسب الحصص القانونية المعتمدة.

كما بين ان الزيادة ستطبق على الاجمالي وليس على الراتب الاساسي، باعتبارها زيادة مرتبطة بغلاء المعيشة، ما يعني انها ستدخل ضمن الحسابات الكلية للدخل الشهري.

واشار ايضا الى ان هذه الزيادة ستخضع لاقتطاعات الضمان الاجتماعي، سواء على الموظف او الحكومة، وفق الاطر المالية المعمول بها.

سقف 600 دينار ومعايير الاستهداف

وحول اختيار سقف 600 دينار كحد اعلى للاستفادة، اوضح وزير المالية ان القرار جاء بعد سلسلة من النقاشات الفنية والمالية التي درست قدرة الموازنة على التحمل، ومدى تاثير الزيادة على تحسين دخل الشرائح الاكثر حاجة.

وبحسب هذه المعايير، تم الاتفاق على ان تكون الزيادة مقطوعة بقيمة 30 دينارا لكل من يقع راتبه ضمن هذا الحد، بما يحقق نوعا من العدالة النسبية داخل سلم الرواتب.

كما اكد ان هذا الخيار يوازن بين محدودية الموارد المالية وبين الحاجة الى دعم مباشر للفئات الاقل دخلا.

غياب زيادات حقيقية منذ سنوات وتحول في السياسة المالية

لفت وزير المالية الى ان الرواتب في الاردن لم تشهد زيادات حقيقية منذ عام 2012، رغم التغيرات الكبيرة في مستويات المعيشة وارتفاع الاسعار خلال السنوات الماضية.

وفي المقابل، اشار الى وجود تحسن نسبي في اداء المالية العامة للخزينة، رغم استمرار التحديات الاقليمية التي اثرت على الاقتصاد الاردني بشكل مباشر وغير مباشر.

هذا التوازن بين التحسن المالي والضغط الاقتصادي كان احد الاسباب الرئيسية التي دفعت الحكومة لاعادة النظر في سلم الرواتب ودراسة اجراء زيادة جزئية قابلة للاستدامة.

تأثيرات على البلديات واستثناءات واضحة

اكدت الحكومة ان البلديات لن تكون مشمولة في هذه الزيادة، باعتبارها مؤسسات اهلية تعمل وفق موازنات مستقلة عن الموازنة العامة للدولة.

كما اوضحت ان تفاصيل الفئات المستفيدة سيتم نشرها بشكل رسمي خلال الفترة المقبلة، بما يضمن وضوح الية التنفيذ وعدم حدوث التباس لدى الموظفين والمتقاعدين.

واشارت الحكومة الى ان هذه الزيادة لن تؤثر على موازنات المشاريع الرأسمالية، ولن تعيق تنفيذ الخطط التنموية المعتمدة.

انعكاسات القرار على الشارع الاردني

حظي القرار بترحيب واسع في الشارع الاردني، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية وارتفاع اسعار السلع والخدمات.

ويرى مراقبون ان هذه الخطوة قد تشكل بداية مراجعة تدريجية لسياسة الرواتب في القطاع العام، خصوصا اذا ما تم دمجها مع سياسات تقشفية في النفقات التشغيلية كما تعهدت الحكومة.

وفي المقابل، تبقى التحديات مرتبطة بقدرة الموازنة على الاستمرار في دعم هذه الزيادات دون خلق ضغوط مالية اضافية على المدى الطويل.

مخطط اسرائيلي جديد لاغلاق المسجد الاقصى امام المسلمين وفرض السيطرة الكاملة حصيلة دامية في ايران اثر تصاعد الضربات الاميركية لماذا تخلت شركات الهواتف الذكية عن منفذ السماعات التقليدي؟ غموض يحيط بتفشي طفيلي السيكلوسبورا في امريكا ومخاوف من الخضروات الملوثة مبادرة حنا ندورك تفتح ابواب التميز المهني لطلاب السعودية مهرجان جرش يكشف مفاجأة للجمهور قبل انطلاق فعالياته استنفار في اربيل بعد تصدي الدفاعات الجوية لهجوم بطائرات مسيرة كنز الطبيعة المنسي.. لماذا تعد المياه المعدنية سر الصحة والنشاط اليومي؟ زلزال سياسي في اسرائيل بعد حل الكنيست والذهاب لانتخابات مبكرة زلزال سياسي في تل ابيب بعد قرار حل الكنيست وتحديد موعد الانتخابات قمة كروية تكسر الجليد السياسي بين سانشيز وترامب في نهائي المونديال حصار خانق يغلق ابواب الحياة امام عائلة فلسطينية في نابلس اضرار جسيمة في محطة كهرباء كويتية بعد هجوم اقليمي متصاعد مهلة 60 يوما قبل الإجراءات القانونية.. مطالبات مالية جديدة بحق أردنيين - أسماء تطورات امنية في خليج عدن بعد اقتحام ناقلة كيميائية مجهولة خطوات عملية لتامين بياناتك وحماية خصوصيتك في حال سرقة هاتفك الذكي ماهر أبو طير يعلّق على حساب "الجنرال".. ويكشف ما يميّزه عن باقي الحسابات تصعيد عسكري دام في كردستان العراق واستهداف معسكرات المعارضة الايرانية خطة التماسيح تثير غضبا واسعا في اسرائيل وتكشف سياسة بن غفير تجاه الاسرى