اكد الشيخ طلال الماضي ان الايام الاخيرة التي شهدتها المملكة حملت احداثا متتابعة مؤلمة هزت الوجدان الاردني والانسانية، وعكست صورة لا تمت للمجتمع الاردني المعروف بقيمه واخلاقه باي صلة، مشيرا الى ان تصاعد مظاهر العنف ووصولها الى هذه المراحل الخطيرة يستوجب وقفة جادة لدراسة الاسباب ومعالجتها.
وقال الماضي ان اي قضية قتل تتحمل اطرافها وزرها القانوني، سواء كان المعتدي او المعتدى عليه، مشددا على ان هذه القضايا تمر ضمن مسارها القانوني والاجتماعي الطبيعي، الا ان الواجب الوطني يحتم على مؤسسات الدولة والمجتمع المدني الوقوف عند هذه الظاهرة بجدية ومسؤولية وعدم تركها تتفاقم دون معالجة حقيقية.
واضاف ان الدول المتقدمة، ومنها الاردن، تعتمد على الدراسات التحليلية المتخصصة التي تقدم قراءة علمية للواقع وتساعد متخذي القرار على فهم الاسباب العميقة وراء هذه الظواهر، مشيرا الى ان مراكز الابحاث في الجامعات ومؤسسات الدولة والاحزاب قادرة على لعب دور محوري في هذا المجال اذا ما تم تفعيلها بالشكل الصحيح.
واكد الشيخ الماضي ان “ناقوس الخطر البنيوي الاجتماعي” اصبح واضحا من خلال تكرار مثل هذه الحوادث، ما يتطلب استجابة عاجلة وشاملة قبل تفاقم الوضع اكثر.
وختم حديثه بالتساؤل: هل من مستجيب لهذا النداء؟
