عادت الحادثة التي شهدها احد المطاعم المعروفة في مدينة اربد الى واجهة الاهتمام، بعد صدور بيان من عشيرة المعابرة استنكرت فيه ما قالت انه اعتداء تعرض له ابنها الشاب حمزة المعابرة اثناء وجوده برفقة عائلته وضيوف كانوا يزورون المحافظة.
وجاء البيان بعد تداول واسع لمقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يوثق جانبا من الحادثة، التي اثارت تفاعلا كبيرا خلال الساعات الماضية، وسط دعوات لترك الامر للجهات المختصة من اجل استكمال التحقيقات وكشف جميع تفاصيل ما جرى.
عشيرة المعابرة: نرفض العنف ونطالب باتخاذ الاجراءات القانونية
وقالت عشيرة المعابرة في بيان صادر عنها في منطقة سوم بمحافظة اربد انها تستنكر ما تعرض له ابنها حمزة المعابرة، مشيرة الى ان تدخله جاء دفاعا عن افراد عائلته وضيوفه بعد تعرضهم لموقف وصفته بغير المقبول داخل المطعم.
واكدت العشيرة رفضها القاطع لجميع اشكال العنف والاعتداء، معتبرة ان ما حدث امر مرفوض ومدان، خاصة وان الشاب تدخل بحسب البيان لمنع وقوع الاذى وحماية من كانوا برفقته.
كما طالبت الجهات المختصة بمتابعة القضية واتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة بحق جميع المتورطين، بما يضمن تحقيق العدالة وحفظ الحقوق ومنع تكرار مثل هذه الحوادث، مؤكدة وقوفها الى جانب ابنها ودعمها له.
رواية الشاب حول تفاصيل الحادثة
وفي رواية نشرها الشاب حمزة المعابرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قال انه كان موجودا برفقة عائلته وضيوف قدموا من سوريا لقضاء وقت عائلي داخل احد المطاعم في اربد.
واوضح انه وخلال مغادرتهم المكان كان هناك عدد من الشبان يجلسون على احدى الطاولات، وانه شعر بوجود تصرف او عبارة حملت معنى المعاكسة والاساءة، الامر الذي دفعه للتعبير عن رفضه لذلك التصرف.
وبحسب روايته، فقد تطور الموقف بعد ذلك الى مشادة تخللتها محاولة اعتداء وعبارات مسيئة، قبل ان يتدخل عاملون في المطعم وعدد من الموجودين للفصل بين الطرفين ومنع تفاقم الموقف.
وقال المعابرة ان الحادثة تركت اثرا نفسيا عليه وعلى افراد عائلته وضيوفه، خاصة انها وقعت خلال لقاء عائلي كان من المفترض ان يسوده الهدوء والاستمتاع باجازة نهاية الاسبوع.
واشار الى انه لم يتقدم حتى الان بشكوى رسمية، لكنه يحتفظ بحقه القانوني في اتخاذ الاجراءات المناسبة للمطالبة بحقوقه ومحاسبة كل من يثبت تورطه في الحادثة وفق القانون.
وتنتظر الاوساط المحلية ما ستسفر عنه التحقيقات والاجراءات الرسمية المتعلقة بالقضية، في ظل استمرار التفاعل معها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات ببيان الحقائق كاملة وتطبيق القانون على جميع الاطراف دون استثناء.
