كتب نادي لنس فصلا جديدا في تاريخه الرياضي بعدما توج بلقب كاس فرنسا للمرة الاولى على الاطلاق عقب فوزه المثير على نيس بثلاثة اهداف مقابل هدف واحد في نهائي البطولة المثير.
واكد المخضرم فلوريان توفان دوره المحوري في هذا الانتصار التاريخي حيث نجح في هز الشباك اولا ثم قدم تمريرة حاسمة لزميله اودسون ادوار ليضع فريقه في المقدمة قبل نهاية الشوط الاول للمباراة.
وبينت مجريات اللقاء ان لنس كان الطرف الاكثر تركيزا طوال التسعين دقيقة حيث استغل لاعبوه الفرص المتاحة امام مرمى نيس الذي حاول العودة في النتيجة دون جدوى وسط استبسال دفاعي واضح من المنافس.
طريق لنس نحو منصة التتويج
واضاف اللاعب البديل عبدالله سيما بصمته الخاصة في المباراة بتسجيله الهدف الثالث الذي قضى على امال نيس تماما في العودة بعدما كان جبريل كوليبالي قد قلص الفارق في اللحظات الاخيرة من الشوط الاول.
واوضح المحللون ان هذا اللقب يمثل تتويجا لموسم استثنائي قدمه لنس محليا حيث اثبت الفريق قدرته على مقارعة الكبار والمنافسة بقوة على مختلف الاصعدة رغم الضغوط الكبيرة التي واجهها اللاعبون في المواجهات الاخيرة.
واظهرت المباراة النهائية تفوقا تكتيكيا واضحا من جانب مدرب لنس الذي عرف كيف يدير دفة اللقاء ويحتوي خطورة لاعبي نيس خاصة في ظل المحاولات المتكررة من المهاجمين لتعديل النتيجة خلال مجريات الشوط الثاني.
نيس يودع البطولة وسط خيبة امل
وكشفت الخسارة في النهائي عن حالة من الحزن لدى جماهير نيس التي كانت تمني النفس باحراز اللقب الرابع في تاريخ النادي لكن الفريق اصطدم بواقعية لنس الذي عرف كيف يقتنص الفوز الثمين.
وشدد المتابعون على ان نيس مطالب الان بفتح صفحة جديدة والتركيز بشكل كامل على استحقاقاته القادمة في ملحق البقاء لتفادي تداعيات هذه الهزيمة القاسية التي قد تؤثر على معنويات اللاعبين في المباريات الحاسمة.
واشار المراقبون الى ان تالق توفان في هذا النهائي يعكس الخبرة الكبيرة التي يمتلكها اللاعب وقدرته على حسم المباريات الكبرى لصالح فريقه في الاوقات التي يحتاج فيها النادي الى القائد في الميدان.
