شهدت متاجر شركة سواتش في عدة مدن حول العالم حالة من الفوضى العارمة والازدحام الشديد الذي دفع الادارة لاتخاذ قرار عاجل باغلاق ابوابها امام المتسوقين لضمان سلامة الجميع بعد اطلاق احدث اصداراتها.
وكشفت التقارير ان التدافع جاء نتيجة الاقبال التاريخي على شراء الساعة الجديدة التي انتجتها الشركة بالتعاون مع دار اوديمار بيغه العريقة مما جعل الطلب يتجاوز بمراحل كبيرة الكميات المتاحة في الفروع المحددة.
واوضحت الشركة ان هذا الاصدار يمثل اعادة احياء لتصاميم كلاسيكية قديمة مع لمسات عصرية مستوحاة من فنون البوب ارت وهو ما جعل عشاق الساعات يتسابقون للحصول عليها قبل نفاد الكميات المحدودة من المخازن.
سر الاقبال الكبير على ساعات سواتش
وبينت التحليلات ان السعر التنافسي للساعة مقارنة بمنتجات اوديمار بيغه الاصلية التي تباع بآلاف الدولارات كان العامل الاساسي في اشعال رغبة المستهلكين في اقتناء هذه القطعة الفريدة التي تجمع بين الفخامة والتقنية العالية.
واكد خبراء الموضة ان التصميم المستوحى من ثمانينيات القرن الماضي بجانب استخدام مواد متطورة مثل السيراميك والزجاج المقاوم للخدش جعل من هذه الساعة هدفا رئيسيا لهواة الجمع الذين يتطلعون لامتلاك نسخة مميزة.
واضافت المصادر ان البعض استغل هذا الطلب المرتفع لعرض الساعات في اسواق ثانوية باسعار خيالية وصلت الى عشرة اضعاف سعرها الاصلي مما زاد من حدة التوتر امام ابواب المتاجر المغلقة في مختلف الدول.
تحديات البيع المباشر في متاجر سواتش
وشددت الشركة على ان سياسة البيع الحصري عبر المتاجر الفعلية كانت تهدف لتعزيز تجربة الشراء ولكنها تسببت في ضغوط ميدانية كبيرة خاصة مع غياب خيار الشراء الالكتروني الذي طالب به الكثير من العملاء.
واشار المراقبون الى ان سواتش قد تحتاج الى اعادة النظر في استراتيجياتها التسويقية مستقبلا لتجنب مثل هذه الازمات خاصة مع تزايد اعداد الراغبين في اقتناء تعاوناتها الناجحة مع الدور الفاخرة مثل اوميغا وبلانكبان.
واوضحت الشركة في ختام تعليقها ان اولوية العمل حاليا تنصب على ادارة المخزون المتبقي وتأمين المتاجر بعد موجة الاحداث الاخيرة التي وضعت اسم سواتش في صدارة الاحداث العالمية خلال الساعات القليلة الماضية.
