كشفت التطورات السياسية الاخيرة في اسرائيل عن تحرك مفاجئ من قبل الائتلاف الحكومي لتقديم مقترح رسمي يهدف الى حل الكنيست والذهاب نحو انتخابات مبكرة. وياتي هذا التحرك في ظل رغبة الاطراف السياسية في السيطرة على مسارات العمل التشريعي داخل اللجان البرلمانية وضبط ايقاع المرحلة المقبلة وسط حالة من الترقب للشارع الاسرائيلي.
واوضح عضو الكنيست وليد الهواشلة ان المشهد السياسي يشهد تباينا واضحا حول التوقيت الامثل للاقتراع. وبين ان الاحزاب الحريدية تضغط بقوة لاجراء الانتخابات في مطلع شهر ايلول او منتصفه بينما يسعى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الى تاجيل الموعد ليكون في السابع والعشرين من شهر تشرين الاول.
واكد الهواشلة ان هناك توافقا غير مسبوق بين الائتلاف الحاكم والمعارضة على ضرورة انهاء الدورة البرلمانية الحالية والتوجه لصناديق الاقتراع. واضاف ان الاحزاب العربية قدمت مقترحاتها الخاصة في هذا السياق معربة عن طموحها في انهاء حقبة الحكومة الحالية واعادة تشكيل خريطة التحالفات لضمان تاثير عربي اكبر في مراكز صنع القرار.
ابعاد التنافس السياسي حول الانتخابات المبكرة
وشدد على ان الاطراف السياسية باتت تدرك ان التوجه للانتخابات هو الحل الوحيد لانهاء حالة الجمود الحالية. واشار الى ان الكتل العربية تعمل على ترتيب اوراقها لضمان حضور اقوى في الكنيست القادم. واوضح ان المرحلة القادمة ستشهد سباقا محموما بين الاطراف لكسب ثقة الناخبين وتحديد ملامح الحكومة المقبلة.
