نفت دولة الامارات بشكل قاطع الانباء التي تحدثت عن اجراء زيارات سرية لمسؤولين اسرائيليين او استقبال وفود عسكرية في ظل التوترات الاقليمية الراهنة، مشددة على ان كافة علاقاتها الدولية تتم في اطار معلن وشفاف بعيدا عن اي ترتيبات خفية لا تستند الى الواقع.
واكدت الخارجية الاماراتية في بيان رسمي ان الادعاءات التي تروج لزيارات غير معلنة تفتقر الى الصحة تماما، داعية وسائل الاعلام الى ضرورة تحري الدقة والابتعاد عن تداول معلومات تفتقر الى التوثيق الرسمي، خاصة في ظل محاولات البعض خلق انطباعات سياسية لا وجود لها على ارض الواقع.
وبينت الوزارة ان التعاون القائم مع الجانب الاسرائيلي يندرج حصرا تحت مظلة اتفاقيات ابراهيم المعلنة، والتي تشمل قطاعات حيوية كالاقتصاد والتكنولوجيا والسياحة، موضحة ان الدولة لا تعتمد السرية في علاقاتها الخارجية وان اي نشاط رسمي سيتم الاعلان عنه من خلال الجهات المختصة فقط.
حقيقة العلاقات الاماراتية الاسرائيلية في ظل التوترات
وكشفت مصادر مطلعة ان هذه التصريحات جاءت لقطع الطريق على الشائعات التي انتشرت مؤخرا حول لقاءات مفترضة بين قادة الدولتين، حيث تلتزم الامارات بموقف ثابت يقوم على الوضوح في كافة ملفاتها الدبلوماسية والسياسية دون الانجرار وراء التكهنات الاعلامية.
واضافت التقارير ان المنطقة تشهد حالة من الحذر الشديد نتيجة التصعيد العسكري الاخير، مما يجعل من الضروري تمييز الحقائق عن المعلومات المضللة التي قد تهدف الى التأثير على المشهد السياسي العام وتشويه المواقف الرسمية للدول في فترات الازمات.
وشددت الامارات على ان سياستها الخارجية تظل واضحة ومستقرة، وانها لن تتهاون في نفي اي ادعاءات لا اساس لها، مؤكدة ان مرجعيتها الوحيدة في نقل اخبارها هي البيانات الصادرة عن مؤسساتها الرسمية التي تضع الحقائق امام الرأي العام بكل شفافية.
