شهدت منطقة شمال اربيل في اقليم كردستان العراق حادثة امنية لافتة صباح اليوم الاربعاء، حيث تعرض معسكر تابع للمعارضة الايرانية لهجوم مباشر نفذته طائرة مسيرة مجهولة الهوية. وكشفت التقارير الاولية ان الغارة ركزت بشكل دقيق على مستودع يضم اسلحة وذخائر تابعة للفصيل المعارض داخل الموقع المستهدف.
واكدت مصادر ميدانية ان دوي الانفجارات سمع في ارجاء المنطقة نتيجة استهداف مخازن العتاد، مما اثار حالة من الاستنفار في صفوف العناصر المتواجدة داخل المعسكر. وبينت التحريات الاولية ان الهجوم جاء في توقيت حساس مما يفتح الباب امام تكهنات واسعة حول الجهة التي تقف خلف هذا الاختراق الجوي.
واوضح مراقبون ان هذا الاستهداف يمثل تطورا نوعيا في سلسلة الاحداث الامنية التي تشهدها المناطق الحدودية العراقية. واضافت المعلومات المتوفرة حتى الان انه لم يتم تسجيل اي خسائر بشرية او وقوع قتلى بين صفوف المعارضة الايرانية جراء الضربة الجوية، بينما تستمر عمليات التقييم لحجم الاضرار المادية التي لحقت بالمستودع.
تداعيات الهجوم على امن المنطقة
وشدد خبراء امنيون على ان استخدام الطائرات المسيرة في مثل هذه العمليات يعكس قدرات تقنية متطورة لدى الجهات المنفذة للهجوم. واشاروا الى ان السلطات الامنية في اربيل بدأت بالفعل تحقيقاتها المكثفة للوقوف على مسار الطائرة ونقطة انطلاقها لتحديد المسؤولين عن هذا الخرق الامني.
وتابعت الاجهزة المختصة عمليات المسح الميداني في محيط المعسكر لجمع الادلة المادية التي قد تقود الى كشف تفاصيل العملية. واكدت جهات مطلعة ان الوضع في محيط اربيل لا يزال تحت المراقبة الدقيقة وسط ترقب لصدور بيان رسمي يوضح ملابسات الحادثة والابعاد السياسية والميدانية المترتبة عليها.
