تشهد أسواق الدواجن والبيض في الأردن خلال الأيام الأخيرة حالة من التراجع الملحوظ في حركة البيع والشراء، وسط مخاوف متزايدة لدى المواطنين بعد انتشار واسع لتوصيات “نظام الطيبات” الذي يقدمه الدكتور العوضي، والذي يدعو إلى الابتعاد عن بعض المنتجات الغذائية المصنعة والدواجن التجارية.
وأكد عاملون في القطاع أن نسبة الإقبال على شراء الدجاج والبيض انخفضت بشكل واضح، خاصة مع تداول مقاطع ومنشورات تتحدث عن استخدام “هرمونات مسرطنة” ومواد محفزة للنمو في بعض أنواع الدواجن، الأمر الذي أثار حالة من القلق بين المستهلكين ودفع الكثير من العائلات لإعادة النظر في نظامها الغذائي.
وقال أصحاب مزارع ومحال بيع دواجن إن الأسواق تمر بحالة “ترقب وخوف”، مبينين أن عدداً كبيراً من المواطنين أصبحوا يسألون بشكل مباشر عن طرق التربية والأعلاف المستخدمة قبل الشراء، فيما فضّل آخرون التوقف مؤقتاً عن شراء الدواجن والبيض إلى حين اتضاح الصورة بشكل أكبر.
وأشار تجار إلى أن التأثير لم يقتصر على الدواجن فقط، بل امتد إلى منتجات البيض أيضاً، حيث تراجعت المبيعات بنسب متفاوتة في عدة مناطق، بالتزامن مع زيادة الحديث عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول أضرار بعض الهرمونات والمواد المضافة.
وفي المقابل، أكد متابعون لنظام “الطيبات” أن الالتزام بالنظام الغذائي الذي يوصي به الدكتور العوضي انعكس بشكل إيجابي على صحتهم ونمط حياتهم، مشيرين إلى أنهم شعروا بتحسن في النشاط والصحة العامة بعد تقليل استهلاك بعض المنتجات التجارية والتركيز على الأغذية الطبيعية.
ويأتي ذلك في وقت يطالب فيه مواطنون الجهات الرقابية بتكثيف الفحوصات والرقابة على مزارع الدواجن والأعلاف، لضمان سلامة المنتجات الغذائية وطمأنة المستهلك الأردني.
