شهدت مناطق جنوب لبنان ليلة دامية اثر غارة جوية نفذها الطيران الحربي استهدفت منزلا ماهولا في بلدة كفردونين، واسفر الهجوم عن سقوط 6 ضحايا واصابة 7 اخرين بجروح متفاوتة نقلوا على اثرها الى مستشفيات مدينة صور لتلقي العلاج اللازم وسط حالة من التوتر الميداني الكبير.
واوضحت المعطيات الميدانية ان القصف لم يتوقف عند الغارات الجوية، حيث طال القصف المدفعي المكثف اطراف بلدات المنصوري ومجدل زون فجر اليوم، كما شمل التصعيد منطقة البقاع الغربي وبالتحديد بلدة سحمر التي تعرضت لغارات جوية عنيفة عقب انذارات مسبقة باخلائها من السكان.
وكشفت التقارير الميدانية عن توغل قوة عسكرية نحو منطقة هورا وراس الخلة في بلدة دير ميماس، حيث اقدمت العناصر على تفخيخ محطة ضخ المياه الرئيسية التي تعتمد على الطاقة الشمسية وتغذي البلدة بالكامل قبل ان تقوم بنسفها بالكامل، مما تسبب في اضرار مادية جسيمة وحرمان الاهالي من خدمات المياه.
تفاقم الاوضاع الميدانية وتبادل الهجمات في الجنوب
وبينت المصادر ان وتيرة العمليات العسكرية تشهد تصاعدا ملحوظا في ظل استمرار الهجمات المتبادلة بين الجانبين، رغم محاولات التهدئة والاتفاقات المعلنة سابقا بوقف اطلاق النار، مما يعكس هشاشة الوضع الامني في المناطق الحدودية.
واكدت التقارير ان الانفجارات التي هزت المنطقة نتيجة نسف البنية التحتية خلفت حالة من الدمار الواسع في المرافق الحيوية، مما يزيد من معاناة المدنيين في القرى التي تتعرض للاستهداف المستمر منذ بدء التصعيد الاخير.
واضافت المتابعات ان المشهد الميداني لا يزال مفتوحا على كافة الاحتمالات، في وقت تواصل فيه الفرق المعنية محاولات حصر الاضرار وتقديم المساعدة للمتضررين في المناطق التي شهدت عمليات عسكرية ليلية عنيفة.
